وأوضح موتيجي في تصريحات بثها التلفزيون الياباني ونقلتها وكالة جيجي برس اليابانية، أن هذه الخطوة مشروطة بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، قائلا: "إرسال جنود من قوات الدفاع الذاتي وارد، شريطة التوصل إلى وقف لإطلاق النار".
وأشار إلى أن عمليات إزالة الألغام البحرية تنطوي على تحديات تقنية وقانونية بالغة الدقة، لافتا إلى أن طوكيو أحاطت واشنطن علما بالقيود الدستورية التي تحكم نشر قوات الدفاع الذاتي خارج الأراضي اليابانية.
وأكد موتيجي خلال حديثة أن ثمة مهام تستطيع اليابان الاضطلاع بها وأخرى تندرج خارج ما يجيزه القانون.
وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية الثنائية، أشار موتيجي إلى أن قمة جمعت رئيسة الوزراء سانائي تاكايشي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، خرجت بتفاهمات مهمة في ملف الطاقة، إذ أعلنت طوكيو استعدادها ضخ استثمارات يابانية مباشرة في قطاع النفط الخام بولاية ألاسكا الأمريكية، بهدف مضاعفة طاقتها الإنتاجية.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المتواصل في الشرق الأوسط، حيث تتواصل الحرب بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، التي دخلت يومها الـ23، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي طالت عدة دول خليجية، إضافة إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول التي تعتبرها طهران داعمة للعمل العسكري ضدها.
المصدر: د ب أ