برز يوسف بزشكيان كوجه إعلامي جديد يوثق يوميات الحرب عبر تلغرام، مقدّما سردا شخصيا "يختلف عن الرواية الرسمية الجافة"، حسب وصف الإعلام الإسرائيلي.
فبدل البيانات العسكرية، يسلط الضوء على الحياة اليومية في طهران تحت التوتر، ناقلا صدى الانفجارات حتى إلى القصر الرئاسي، حيث وصف هدوء والده الرئيس رغم اهتزاز النوافذ.
وكشف يوسف عن واقع معيشي صعب، من طوابير الصرف وانقطاع الكهرباء إلى ارتفاع الأسعار، متحديا خطاب "الاقتصاد المقاوم" بواقع الخوف والألم.
كما وجه انتقادات لاذعة للداخل، معتبرا الاحتفال بضرب المواقع النووية خيانة وطنية. والأبرز، ما كشفته منشوراته عن عزلة القيادة السياسية، عبر اتصالات خارجية لم تُجب، وشعور بأن العالم يتفرج على إيران وهي تُسحق.
المصدر: I24News