وأضاف فيتسو في برنامج تلفزيوني: "لأسباب أيديولوجية بحتة وكراهية غير مبررة تمنع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من الضغط على أوكرانيا والقول إننا نحتاج حقا إلى هذا النفط (من روسيا)".
ونوه رئيس الوزراء السلوفاكي، بأن "الجميع يتحدثون عن خط أنابيب أدريا. حسنا، لدينا أدريا. لكن من سينقل النفط إلى هناك، ومن أي نوع سيكون هذا من النفط، وعندما ينضب هذا النفط أو يتوقف، ماذا نحن فاعلون؟ هل سنكون "شجعانا" ونتباهى بأيديولوجيتنا؟ هل سنكون جميعا سعداء لأننا، بسبب كراهيتنا لروسيا، سنجد محطات التزود بالوقود فارغة ولن نجد سبيلا لملء خزانات سياراتنا؟".
ويرى فيتسو أن إعادة تشغيل خط أنابيب النفط دروجبا ستكون مفيدة لأوروبا، "فهو (دروجبا) سيساهم بشكل كبير في استقرار الأسعار وزيادة أمن الطاقة في المنطقة".
وتابع فيتسو القول: "لكن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقول: 'يا إلهي، ستكون هزيمة إذا سمحنا للنفط الروسي بالدخول وإنقاذنا".
أوقفت أوكرانيا في 27 يناير مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، الذي يمر عبر أراضيها باتجاه سلوفاكيا وهنغاريا، مُعللة ذلك بتضرر الخط. ولكن السلطات السلوفاكية تؤكد أن الخط يعمل بكفاءة، وأن وقف إمدادات النفط قرار سياسي من أوكرانيا يهدف إلى ابتزاز الدول المستفيدة من خط الأنابيب.
وخط أنابيب النفط أدريا (JANAF) هو خط أنابيب رئيسي يمر عبر كرواتيا وصربيا وهنغاريا، ويتفرع إلى سلوفينيا والبوسنة والهرسك. ويربط محطة النفط في جزيرة كرك (كرواتيا) بالمصافي، موفرا إمدادات نفط بديلة لشرق أوروبا، وغالباً ما يعمل بالتنسيق مع منظومة خط دروجبا.
المصدر: وكالات