مباشر

المحاولات الفاشلة والاجتماع السري في المخبأ: هكذا تم القضاء على شمخاني في المحاولة الثالثة!

تابعوا RT على
نشر موقع " والا" العبري تقريرا عن كيفية نجاح المخابرات الإسرائيلية في اغتيال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي للشؤون الأمنية وسكرتير مجلس الأمن القومي.

وأفاد الموقع العبري: "نجا مستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى، الذي كان بمثابة "العقل المدبر" لتنسيق تسليح الإرهابيين في الشرق الأوسط، مرتين من انهيار مبانٍ وصواريخ دقيقة. وانتهت المطاردة عندما عثرت عليه المخابرات الإسرائيلية في شقة سرية حيث عاد لرؤية زوجته".

وأضاف: كان أمين المجلس الأعلى والمستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى علي خامنئي، هدفا للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية. لقد ضلل تعريف دوره الكثيرين. فقد أوحى بأنه مسؤول رفيع آخر، لكنه لم يكن كذلك في الواقع".

وتابع الموقع نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي: "لم يكن مجرد مُستشار لخامنئي، أو أحد مُقربيه، أو شخصية مؤثرة في عملية صنع القرار في المجالين السياسي والأمني، بل كان أيضًا الشخصية الأبرز في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية في إيران وفقًا لقرارات خامنئي، وتنسيق عمل "الوكلاء" في الشرق الأوسط (نظام الأسد قبل سقوطه، وحزب الله، والحوثيين، والميليشيات الشيعية في العراق، وحماس، والجهاد الإسلامي)، وتنسيق الهجمات رفيعة المستوى والمنخفضة المستوى، والردود على أنشطة الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وغيرهما".

وأشار المصدر إلى أن مكانته ارتفعت بشكل خاص بعد اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020. تم إنقاذه مرتين في اللحظة الأخيرة في عملية اغتيال مستهدفة، وفي المرة الثالثة تم القضاء عليه.

وعلمت والّا أنه خلال العملية التي جرت مع كالافي في يونيو 2025، استُهدف من قبل المخابرات والقوات الجوية، وأُطلق صاروخٌ تحديدًا على المبنى الذي كان يختبئ فيه، لكنه نجا في اللحظة الأخيرة. وقال شمخاني لاحقا إنه سمع دويّ انفجارات، عدة صواريخ على حدّ قوله، أصابت سطح منزله، ولاحظ انهيار السقف.

وقال شمخاني في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الإيرانية: "توقف السقف على بُعد 5 سنتيمترات فوق رأسي"، مضيفا: "كنت متأكدا أنه زلزال. لم أظن أنه هجوم إسرائيلي".
وفي بداية عملية "زئير الأسد"، صباح السبت الساعة 8:13، والتي شنّ خلالها سلاح الجو هجومًا على 40 مسؤولا أمنيا إيرانيا رفيع المستوى في 40 ثانية باستخدام 40 قذيفة، كان شمخاني موجودا في المبنى، لكنه نجا مرة أخرى.

وقال موقع "والا": "بدأت المخابرات الإسرائيلية على الفور بالتحقيق في نتائج الهجوم، وتلقت معلومات تفيد بنجاة شمخاني من تحت الأنقاض. وتمكنت قوات المخابرات والأمن من تحديد مكانه في إحدى الشقق المملوكة لعائلته. وبعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني".

وذكر مصدر أمني أن التحدي تمثل في تحديد مكانه بين المباني الأخرى المملوكة لعائلته قبل انتقاله إلى منطقة مجهولة.

ووفقا لتقديرات ضباط احتياط إسرائيليين خبراء في الشأن الإيراني، فقد ألحقت عملية اغتياله ضررا بالغا بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية، وهو ما يفسر القصف غير المتناسب على دول الخليج، بما فيها تركيا وأذربيجان.

كما قدر الضباط أن اغتياله عجّل بتسليم كرسي القيادة إلى مجتبى خامنئي، وكشف عن الفراغ الذي نشأ، والذي حاول علي لاريجاني، الذي قُضي عليه أيضًا، ملأه.

المصدر: موقع "والا"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا