مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • عيد الفطر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • عيد الفطر

    عيد الفطر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • ضربة أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناء بندر لنجة في إيران

    ضربة أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناء بندر لنجة في إيران

المرشد الأعلى الإيراني يوجه رسالة جديدة لأمريكا وإسرائيل

وجه المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، الجمعة، رسالة للشعب الإيراني بمناسبة عيد النوروز (رأس السنة الإيرانية) وعيد الفطر المبارك، وتحذيرا للولايات المتحدة وإسرائيل.

المرشد الأعلى الإيراني يوجه رسالة جديدة لأمريكا وإسرائيل
Gettyimages.ru

وجاء نص رسالة قائد الثورة كما يلي:

                                                  بسم الله الرحمن الرحيم

يا مقلب القلوب والأبصار يا مدبر الليل والنهار يا محول الحول والأحوال، حول حالنا إلى أحسن الحال.

هذا العام، تزامن ربيع الروحانيات وربيع الطبيعة، أي عيد الفطر السعيد وعيد النوروز القديم، معا. أهنئ بهذين العيدين الديني والوطني لكل فرد من أفراد الأمة، وأخص بالتهنئة عيد الفطر السعيد لجميع مسلمي العالم. كما يجب أن أتقدم بالتهنئة للجميع بمناسبة الانتصارات البارزة لمقاتلي الإسلام، وأعرب عن تعازي ومواساتي لجميع العائلات وذوي الشهداء الأعلام في الحرب المفروضة الثانية، وانقلاب دي، والحرب المفروضة الثالثة، وشهداء الأمن وحرس الحدود والجنود المجهولين الشهداء.

بمناسبة حلول العام الشمسي 1405، لدي كلمات سأطرحها فيما يلي:

بداية، سألقي نظرة موجزة على بعض الأحداث المهمة في العام الماضي. في العام الماضي، خاض شعبنا العزيز ثلاث حروب عسكرية وأمنية. الحرب الأولى كانت حرب يونيو، حيث قام العدو الصهيوني بمساعدة خاصة من أمريكا وأثناء المفاوضات، بهجوم جبان أدى إلى استشهاد بعض من أفضل القادة والعلماء البارزين في البلاد، ثم حوالي 1000 من مواطنينا. وبسبب خطأ فادح في الحسابات، ظن العدو أنه بعد يوم أو يومين، سيكون هذا الشعب هو من يسقط النظام الإسلامي. لكن بفضل يقظتكم أيها الشعب، وبسالة مقاتلي الإسلام الفائقة وتضحياتهم الكبيرة، سرعان ما ظهرت عليه علامات العجز والذل، فحاول إنقاذ نفسه من حافة الهاوية عبر التوسل بالوسائط والإعلان عن وقف إطلاق النار.

الحرب الثانية كانت انقلاب يناير، حيث ظنت أمريكا والنظام الصهيوني أن الشعب الإيراني بسبب المشاكل الاقتصادية المفروضة سينفذ ما يرغب فيه العدو، فارتكبوا عبر عملائهم جرائم لا حصر لها، واستشهد عدد أكبر من مواطنينا الأعزاء مقارنة بالحرب السابقة، وتسببوا في أضرار جسيمة.

الحرب الثالثة هي الحرب التي نخوضها الآن، وفي يومها الأول ودعنا بالدموع والقلوب الحزينة المكلومة أبا الأمة الحنون، قائدنا العظيم الشأن، أعلى الله مقامه الشريف، وهو يشد رحاله بلهفة عارمة على رأس قافلة من الشهداء في رحلة سماوية نحو المكان الذي أعد له في ظل رحمة الله وقرب الأنوار الطيبة وفي عداد الصديقين والشهداء. ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، ودعنا ببالغ الحسرة تباعًا شهداء آخرين لهذه الحرب، من بينهم أطفال مدرسة شجرة طيبة في ميناب، ونجوم المدمرة دنا الشجعان المظلومون، وقادة ومقاتلي الحرس الثوري والجيش والشرطة والقوات الشعبية والجنود المجهولين وحرس الحدود الشجعان، وسائر أفراد الأمة من صغار وكبار، الذين مروا من أمامنا في قافلة من النور.

حدثت هذه الحرب بعد أن يئس العدو من حدوث حركة شعبية كبيرة لصالحه، وبناء على وهمه بأنه إذا قتل رأس النظام وعددا من المؤثرين العسكريين، فإنه سيثير الخوف واليأس في نفوسكم أيها الشعب الأعزاء، مما يدفعكم للتخلي عن الساحة، وبالتالي يحقق حلمه في السيطرة على إيران ثم تقسيمها. لكنكم في هذا الشهر المبارك، أقمتم الصيام مقرونا بالجهاد، وأعددتم خطا دفاعيا واسعا على امتداد البلاد، وحصونا منيعة بعدد الميادين والأحياء والمساجد، ووجهتم له ضربة مذهلة، حتى أنه وقع في التناقض والثرثرة العديدة التي تعكس عدم الوعي وضعف الإدراك.

لقد قمتم سابقا بقمع الانقلاب في 22 يناير، وأظهرتم مجددا في 22 فبراير معارضتكم للاستكبار العالمي وعدم كللكم، وفي 22 مارس الذي صادف يوم القدس، أوصلتم له بهذه الضربة أن الأمر لا يقتصر على الصواريخ والمسيرات والطوربيدات والشؤون العسكرية؛ فجبهة إيران المقدمة أكبر بكثير من تصوره الحقير والصغير. ومن واجبي هنا أن أشكر كل فرد من الشعب العزيز على صنع هذه الملحمة العظيمة؛ كما أشكر الرئيس الشجاع والصادق والشعبي، والمسؤولين الآخرين الذين تواجدوا في هذه المراسم بين الناس دون تكلف أو بروتوكول. هذا النوع من العمل والظهور بهذا الشكل هو بحد ذاته أمر مستحسن جدا، مما يعزز التلاحم بين الأمة والحكام.

في الوقت الحالي، وبسبب الوحدة العجيبة التي تشكلت بينكم أيها المواطنون بكل اختلافاتكم في الأصول الدينية والفكرية والثقافية والسياسية، حدث انكسار في العدو. يجب أن نعتبر هذه نعمة خاصة من الله عز وجل، ونشكره عليها باللسان وفي القلب وفي مقام العمل. من القواعد التي لا تتخلف أن النعمة إذا شكرت، فإنها بحسب مقدار الشكر تترسخ جذورها أو تتطور، وتنزل المزيد من العنايات على الشاكر. ما يجب فعله الآن في مقام الشكر العملي هو أن نعتبر هذه النعمة العظمى مجرد رحمة من الله عز وجل، ونستفيد منها بشكل جيد قدر الإمكان. فهكذا سيزداد هذا التلاحم رسوخًا وقوة، وسيصبح أعداؤكم أكثر ذلا وهوانا. هذه كانت نظرة على بعض الأحداث المهمة في عام 1404.

أما وقد أصبحنا على أعتاب عام 1405، فنحن أمام عدة أمور. أولها أننا نودع ضيفنا العزيز، شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجري. ذلك الشهر الذي توجهت فيه قلوبكم في ليلة القدر إلى العالم العلوي، وناديتم الله الرحمن الرحيم، فوجه نظره الكريم إليكم. طلبتم من سيدنا عجل الله تعالى فرجه الشريف ومن الله الفتح والنصر والعافية وأنواع النعم، ولا بد أنه بفضل العناية التي كان لها السبق دائمًا لهذا النظام وهذه الأمة، ستنالون إن شاء الله ما سألتموه من أعماق قلوبكم أو أفضل منه. بالتزامن مع هذا الوداع الذي كلما زادت معرفة الإنسان يكون أشد مرارة وحزنا، نعانق هلال شوال المكرم السعيد الميمون، وننتظر بقلوب تمزج الخوف والرجاء عيد الله تبارك وتعالى. أرجو أنه بعد تلك التواجدات الليلية والنهارية الواعية منكم أيها الشعب العزيز، وخلق ملحمة يوم القدس، لا يعاملنا الله إلا بجوده وحلمه وعفوه ولطفه العميم الذي اعتدنا عليه، وأرجو خاصة أن نبشر قريبًا بفتح شامل في أمر ظهور سيدنا الإمام صاحب العصر والزمان عامًا، فتمتلئ بهجة قلوبهم، وتنزل بذلك البركات على أهل الأرض بمنه وكرمه.

أمر آخر نواجهه هو مناسبة العيد الوطني القديم النوروز. عيد يأتي برسالة من الطبيعة مفادها التجدد والانتعاش والحياة، وهو مناسبة تامة للفرح والسرور.

من ناحية أخرى، هذه هي السنة الأولى التي لا يكون فيها قائدنا الشهيد وسائر الشهداء الأعلام بيننا. قلوب العائلات وذوي الشهداء على وجه الخصوص مثخنة بفراق أعزائهم. وفي الوقت نفسه، أنا شخصيا كمواطن بسيط أحاطت بي دائرة من الشهداء، أتصور أننا بالرغم من ارتدائنا ثياب العزاء وكون قلوبنا أوكنا للحزن على الشهداء جميعا، إلا أننا نسعد كثيرا بأن تنتقل عرائسنا وعرساننا إلى بيوت الزوجية في هذه الأيام، وإن شاء الله تكون دعوة قائدنا الشهيد وسائر شهداء هذه الحرب العظماء خلفا لهؤلاء الأعزاء، وأوصي بأن يقوم عموم الناس بزياراتهم المعتادة في هذه الأيام، مع احترام مشاعر ذوي الشهداء ومراعاتهم، وربما يبدأ أبناء كل حي زياراتهم لرأس السنة بتكريم شهداء ذلك الحي إذا أمكن التنسيق اللازم. طبعا الفترة التي حددتها الحكومة المحترمة لمصاب استشهاد قائدنا العزيز باقية على حالها، ومراعاتها والحفاظ عليها جزء من عظمة هذا النظام والبلاد.

بعد هذه الكلمات هناك عرائض مختصرة أخرى:

أولا: يجب أن أشكر بشكل خاص أولئك الذين يبرزون دورهم الاجتماعي في هذه الأيام إلى جانب تواجدهم في الميادين والأحياء والمساجد بجهود مضاعفة. من بينهم بعض الوحدات الإنتاجية الحكومية والخاصة، وبعض المهن الخدمية، وخاصة الأشخاص الذين يقدمون للشعب أنواعًا من الخدمات المفيدة مجانًا دون أن تكون مهنتهم تقتضي ذلك، وهؤلاء ولله الحمد موجودون بكثرة.

ثانيا: أحد مسارات العدو هو عملياته الإعلامية، حيث يستهدف في هذه الأيام تحديدًا عقول ونفوس بعض الناس بقصد الإضرار بالوحدة الوطنية وبالتالي الأمن القومي. يجب أن ننتبه لئلا يتحقق هذا المقصد الشائن بسبب التساهل وبأيدينا نحن. لذا أوصي وسائل الإعلام الداخلية في بلادنا بكل ما قد يكون لديها من اختلافات فكرية وسياسية وثقافية، أن تمتنع بشكل جدي عن تناول مواطن الضعف. وإلا فإن العدو قد يصل إلى مراده.

ثالثا: إحدى منافذ الأمل للعدو هي استغلال نقاط الضعف الاقتصادية والإدارية التي تشكلت منذ زمن. كان قائدنا الشهيد أعلى الله مقامه في سنوات متعددة قد جعل المحور الرئيسي وشعار العام يركز على الشأن الاقتصادي. في رأيي القاصر، يعتبر تأمين معيشة الناس وتحسين البنى التحتية الحياتية والرفاهية وإنتاج الثروة لعموم الناس هو النقطة المحورية، ويجب اعتباره دفاعًا بل تقدمًا ملحوظًا في مواجهة الحرب الاقتصادية التي شنها العدو. من توفيقات الله لي إمكانية الاستماع إلى كلمات الناس الأعزاء من مختلف الطبقات الاجتماعية. من بين ذلك، في فترة من الزمن، كنت أشارككم الرحلة في سيارة أجرة جهزتها بناءً على طلبي في شوارع طهران مع هيئة مجهولة، وأصغي إلى كلماتكم، وكنت أعتبر هذا النوع من أخذ العينات أفضل من كثير من استطلاعات الرأي. كان استنتاجي في كثير من الحالات متفقًا مع كلماتكم التي كانت تُعبر عادة عن انتقادات مختلفة تتعلق بالجوانب الاقتصادية والإدارية. وخلال ذلك، تعلمت منكم الكثير ولا أزال أطلب تعلم الجديد. ومن ذلك، في هذه الأيام قبل وبعد 19 رمضان المبارك، تعلمت مجددًا من مختلف الأفراد منكم الذين تواجدوا في الميادين. أرجو ألا أحرم من هذه النعمة. ونتيجة لهذه التعلمات والاستماعات وسائر المطالعات، تم بذل جهد لوضع وصفة علاجية مجدية ومبنية على أسس علمية تكون شاملة الأطراف قدر الإمكان، ولله الحمد تحقق هذا الأمر بشكل مقبول، وستكون قريبًا جاهزة للتنفيذ من قبل المسؤولين ذوي الهمم العالية بالتعاون مع جميع أبناء الأمة، إن شاء الله تعالى. وفي ختام هذا الجزء، تأسيًا بقائدنا العظيم الشأن الشهيد، أعلن شعار هذا العام: "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي".

رابعا وأخيرا: إن ما ذكرته في بياني الأول حول رؤية النظام وسياسته في التعامل مع الدول المجاورة، هو أمر جدي وحقيقي. بصرف النظر عن عنصر الجوار، فإننا نعرف عناصر معنوية أخرى، في مقدمتها الاشتراك في التدين بالدين الإسلامي الحنيف، وكذلك وجود المراقد المشرفة والأماكن المقدسة في بعضها، وتواجد إيرانيين كثيرين كمقيمين وعاملين في بعضها الآخر، والقومية المشتركة أو توحد اللغة أو المصالح الاستراتيجية المشتركة خاصة تجاه جبهة الاستكبار في بعضها الآخر، وكل منها بمفرده يمكن أن يعزز العلاقات الحسنة. ومن ضمن ذلك، نعتبر جيراننا الشرقيين قريبين جدا منا. كنت أعلم منذ زمن بعيد أن باكستان كانت محل اهتمام خاص لقائدنا الشهيد، وظهر ذلك في نبرة حزنه أثناء خطب صلاة الجمعة بسبب الفيضان المدمر الذي هدد حياة أبناء ديننا هناك. وأنا بدوري وبحسب الأدلة المختلفة كنت أفكر دائما كذلك، ولم أتوقف عن التعبير عن ذلك في الجلسات المختلفة. هنا أود أن أطلب من البلدين الشقيقين، أفغانستان وباكستان، أن يقيموا علاقات أفضل فيما بينهم لوجه الله ولئلا تنكسر عصا المسلمين، وأنا مستعد شخصيا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما أذكر أن الهجمات التي وقعت في تركيا وعمان، وكلاهما تربطنا بهما علاقات جيدة، ضد بعض المناطق في هذين البلدين، لم تأت بأي حال من الأحوال من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية وسائر قوى جبهة المقاومة. إنها خدعة من العدو الصهيوني باستخدام تكتيك العلم المزيف لخلق الفرقة بين الجمهورية الإسلامية وجيرانها، وقد يحدث ذلك في بعض البلدان الأخرى أيضا. باقي ما يتعلق بهذا الجزء سبق أن ذكرته.

آمل أنه بدعاء سيدنا عجل الله تعالى فرجه، وبعناية الله تبارك وتعالى، أن يكون عاما جيدا ومليئا بالنصر وأنواع الانفتاحات المادية والمعنوية لشعبنا وجميع الجيران والأمم المسلمة، وخاصة عناصر جبهة المقاومة، وأن يكون عاما ليس كذلك لأعداء الإسلام والإنسانية. (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ (6)) "القرآن الكريم/ سورة القصص"، صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الكريم ونحن على ذلك من الشاهدين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد مجتبى حسيني خامنئي

المصدر: RT

التعليقات

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ21

واشنطن توافق على صفقات أسلحة بمبلغ 16.5 مليار دولار لثلاث دول عربية

سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد

تناقش تدميره بسرية.. الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني

مستشار خامنئي يعلق على إعلان أمريكا وإسرائيل النصر في الحرب ومصير إيران بعد انتهاء المعارك

"39 عملية نوعية".. "حزب الله" يكثف هجماته الصاروخية وبالمسيرات على المواقع والقواعد الإسرائيلية

موسكو تحذر من اتساع حجم الأضرار جراء حرب إيران وتدعو واشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع

قطر.. حريق في مخزن بمنطقة بركة العوامر وتوصيات للاحتفال بعيد الفطر (فيديو)

بزشكيان: إذا لم يقف المجتمع الدولي بحزم أمام سياسة الاغتيالات فإن لهيب الحرب سيمتد ليحرق الجميع