وخلال جلسة استماع في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، صرحت غابارد قائلة: "المجتمع الاستخباراتي لديه درجة عالية من الثقة في أننا نعرف مكان تخزينه".
ورفضت المسؤولة الأمريكية الخوض في كيفية إمكانية تدمير هذه المخزونات، مشيرة إلى أن هذا الموضوع يندرج ضمن النقاشات التي تجري في جلسات مغلقة.
كما أشارت غابارد إلى أنها ليست على علم بالأسباب الكامنة وراء نشر قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في منطقة النزاع.
وأوضحت في هذا السياق: "مكتب مدير الاستخبارات الوطنية والمجتمع الاستخباراتي بأكمله لا يشاركان في التخطيط العملي أو في عمليات نقل القوات والمعدات التابعة لوزارة الحرب".
من جانبه، صرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم أمس الأربعاء، بعدم وجود أي مؤشرات على قيام إيران بنقل اليورانيوم عالي التخصيب من منشآتها النووية الرئيسية، والتي تعرضت لضربات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في شهر يونيو الماضي.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير شن غارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مما أسفر عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. وتقوم إيران بشن هجمات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على أهداف عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: "نوفوستي"