وأكدت المصادر الرسمية أن الإصابة أدت إلى اشتعال النيران بعدد من المركبات، وإلحاق أضرار بخطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة داخل المجمع، مما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، مع استمرار وحدات التكرير الأساسية في العمل بطاقة محدودة.
وفي سياق متصل، تسببت شظايا الصواريخ والاعتراضات في تضرر خطوط الضغط العالي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة "الكريوت" وضواحي حيفا، قبل أن تتمكن طواقم شركة الكهرباء من استعادة الإمدادات جزئيا.
من جانبه، قلل وزير الطاقة والبنية التحتية، إيلي كوهين، عقب زيارته للموقع، من الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة بأنها "موضعية" ولا تشكل تهديدا استراتيجيا لاستمرارية تزويد السوق المحلية بالوقود، مشددا على أن الجبهة الداخلية مستعدة للتعامل مع تداعيات التصعيد الحالي.
من الناحية الاقتصادية، سجلت أسهم مجموعة "بزان" تراجعا حادا بنسبة تجاوزت 10% في بورصة تل أبيب فور انتشار أنباء القصف. وتأتي هذه الهجمة في اليوم العشرين للحرب مع إيران، وضمن سلسلة استهدافات متبادلة طالت منشآت طاقة في كلا البلدين، حيث قالت طهران إن الهجوم "رد انتقامي" على استهداف منشآت الغاز في حقل "بارس الجنوبي".
وتراقب وزارة حماية البيئة الإسرائيلية عن كثب مؤشرات التلوث في الهواء في المنطقة، تحسبا لأي انبعاثات ملوثة قد تنتج عن الحريق أو تعطل مرافق المعالجة.
المصدر: وكالات