وخلال إفادة صحفية، أكدت زاخاروفا أن موسكو، بصفتها أكبر قوة قطبية، "غير معنية" بمثل هذا التطور للأحداث، مشددة على أن التصعيد العسكري في المنطقة يحمل مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا التحذير وسط أنشطة عسكرية مكثفة للحلف في الدائرة القطبية، أبرزها مناورات "الاستجابة الباردة 2026" (Cold Response 2026) الجارية في النرويج وفنلندا بمشاركة 14 دولة وحوالي 25 ألف جندي. وتأتي هذه التدريبات ضمن إطار مهمة "المراقب القطبي" (Arctic Sentry) الجديدة التي أطلقها الناتو لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة.
وتؤكد موسكو أن هذا التصعيد يتم تحت ذرائع "التهديد الروسي" الملفقة، في وقت تسعى فيه دول الحلف لتحويل القطب الشمالي إلى ساحة مواجهة جديدة، مستغلة انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف لتعزيز وجودها العسكري على الحدود الروسية.
وقد حذرت روسيا مرارا من أنها سترد على أي تهديدات تمس أمنها القومي في المنطقة بإجراءات عسكرية تقنية مناسبة، مع بقائها منفتحة على الحوار لتجنب التصعيد.
المصدر: RT