مباشر

تل أبيب تستهدف وزير الاستخبارات الإيراني وتخول الجيش تصفية قادة إيران وحزب الله

تابعوا RT على
أفادت القناة "12" العبرية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن تل أبيب نفذت الليلة الماضية عملية استهداف لوزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في طهران.

وأشار المصدر إلى أن الجهات الأمنية "تنتظر تأكيد النتيجة"، فيما أضافت القناة "15" أن الهجوم الليلي شمل استهداف الوزير المذكور، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الضربة أو موقعها الدقيق.

وفي تطور ميداني وسياسي متسارع، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إلى الجيش الإسرائيلي بتوسيع نطاق العمليات الاستباقية، مُخوِّلة إياه تصفية أي قائد رفيع المستوى من إيران أو حزب الله فور توفر فرصة عملياتية، ودون الحاجة إلى مصادقة سياسية مسبقة. وكان كاتس قد صرح الثلاثاء الماضي بأن إسرائيل "ستواصل استهداف وقتل القيادات الإيرانية" كجزء من استراتيجيتها الأمنية في المواجهة الإقليمية.

طهران تؤكد مقتل لاريجاني بضربة جوية مشتركة

إيرانيًا، أعلنت وكالة "فارس" شبه الرسمية مساء الثلاثاء "استشهاد" علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربة جوية مشتركة نفذتها طائرات أمريكية وإسرائيلية. وأكدت مصادر أمنية إيرانية لاحقة مقتل لاريجاني برفقة نجله مرتضى، وأحد مساعديه المقربين، وعدد من مرافقيه، إثر غارات استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى في الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويُعد لاريجاني (71 عامًا) أحد أبرز أعمدة النظام الإيراني خلال العقود الماضية، حيث تولى ملفات حساسة شملت المفاوضات النووية مع الغرب، وإدارة علاقات طهران الإقليمية، وملف الأمن الداخلي. ورغم ولائه المطلق للمرشد الأعلى، اُعتبر لاريجاني من الأصوات الداعية إلى نهج أكثر حذراً مقارنة بالتيار المتشدد، مفضلاً في عدة محطات اللجوء إلى الدبلوماسية لتحقيق الأهداف الإيرانية، والتعامل مع المعارضة الداخلية بلغة أقل تصعيداً.

وكان لاريجاني من أوائل الشخصيات الإيرانية البارزة التي علقت على بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، متهماً واشنطن وتل أبيب بالسعي إلى "تفكيك إيران ونهب ثرواتها"، في إشارة إلى تصاعد حدة المواجهة بين الطرفين.

المصدر: RT + وكالات 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا