ونقل المكتب الصحفي لـ"روساتوم" عن ليخاتشوف قوله: "اليوم، في تمام الساعة 18:11 بتوقيت موسكو، تعرض موقع محطة بوشهر النووية لهجوم استهدف المنطقة المجاورة لمبنى قسم القياسات، بالقرب من وحدة الطاقة العاملة".
وأضاف: "لم تُسجل أي إصابات بين موظفي روسآتوم، الوضع الإشعاعي في الموقع طبيعي".
وأكد ليخاتشوف أن "هذا هو أول هجوم مُسجل على موقع المحطة منذ بداية النزاع."
تصعيد خطير.. أول ضربة تستهدف محيط محطة "بوشهر" النووية في إيران
وتم في الساعة 18:11 بتوقيت موسكو، استهداف المنطقة المجاورة لمبنى دائرة القياسات (المترولوجيا) الواقع في الموقع الصناعي لمحطة بوشهر للطاقة النووية، وعلى مقربة مباشرة من وحدة الطاقة العاملة.
ولم تقع إصابات بين موظفي مؤسسة "روساتوم" الحكومية، والوضع الإشعاعي في الموقع طبيعي. وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل استهداف لمنطقة محطة للطاقة النووية منذ بداية النزاع.
وفي تفاصيل عمليات الإخلاء، أكدت "روساتوم" أن الحفاظ على أرواح البشر هو أولويتها المطلقة، حيث تم تقليص عدد الموظفين جزئيا في موقع تشييد وحدتي الطاقة الثانية والثالثة، وإجلاء نحو 250 موظفا وعائلاتهم من إيران بنجاح، فيما أُجلي أبناء الموظفين بشكل استباقي قبل بدء النزاع. ولا يزال حوالي 480 من العاملين في الموقع، وتجري الاستعدادات لعملية إجلاء ثالثة.
وشددت المؤسسة على موقفها المبدئي بأن إطلاق النار على منشآت الطاقة النووية العاملة يشكل تجاهلا صارخا للقواعد والمبادئ الأساسية للأمن الدولي، معربة عن إدانتها الشديدة لما حدث، وداعية أطراف النزاع إلى بذل كل الجهود الممكنة لخفض التصعيد في منطقة المحطة.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية استمرار العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي ترد عليها طهران بضربات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة وأهدافا داخل إسرائيل، إضافة إلى إعلانها إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول الداعمة لهذا العمل العسكري.
المصدر: RT