مباشر

هل يحترق "بزنس" ترامب بنيران هرمز؟

تابعوا RT على

يلحظ ضيوف "قصارى القول" الارتباك الأمريكي في حرب لا يبدو لها"ضوء في نهاية النفق"؛ فهل سقط ترامب في فخ "مغامرة" متهورة تهز هيبة واشنطن، أم أننا أمام ولادة عسيرة لنظام إقليمي يعتمد على "ذراعه" لا على وعود الغرباء؟


السفير البريطاني السابق، كريغ موراي، يرى أن ترامب متورط في مستنقع الحرب فكيف يُعلن الرئيس الأمريكي النصر سبع مرات بينما تعجزصواريخه عن كسر إرادة طهران؟

ويكشف موراي عن "نفاق أنجلوسكسوني"صادم؛ فبينما تدعي لندن "التمرد" على واشنطن وتتظاهر بالحياد، تفتح سراً مطاراتها لإقلاع القاذفات الأمريكية العملاقة،

وهل يخدم ترامب المصلحةالإسرائيلية على أنقاض الاقتصاد العالمي، وهل ينتهي "الغزو البري" بكارثة تشبه فشل جيمي كارتر في السبعينيات؟

يحذر الدكتور محمد المسفر استاذ السياسة الدولية في جامعة قطر من أن أمن الخليج في خطر وجودي لم يسبق له مثيل، فهل يتوجب على الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل تجميدها فوراً واستدعاء سفرائها؟

وهل الحل الوحيد للخروج من "وبال" القواعد الأجنبية إحياء اتفاقية الدفاع العربي الخليجي المشترك على أسس عسكرية حقيقية؟

يستجلي الخبير النفطي عامر الشوبكي لغز "البرميل الحارق" وتداعياته على جيب الناخب الأمريكي؛ فبينما يستغيث المستهلك من أسعار البنزين،تبرز ثلاثة سيناريوهات مريرة: هل يرضخ ترامب لضغط الشارع ويعجل بنهايةالحرب؟

أم تستمر "محرقة الطاقة" لتجني شركات النفط الأمريكية مليارات الدولارات من دماء الأزمة؟

كيف تحول مضيق هرمز إلى "مقصلة" اقتصاديةتبتلع ملياراً ونصف المليار دولار يومياً من عروق الاقتصاد الخليجي؟

هل نحن أمام "الفصل الأخير" من الوجود الأمريكي الذي يغادر المنطقة تحت وطأة الفشل، مخلفاً وراءه ركام القواعد وسراب الوعود؟

أم أن شعوب المنطقة تنهض لتكتشف أن "الدفاع المشترك" هو الدرع الوحيد الذي يحمي أراضيها ومياهها من الصلف الأمريكي والأطماع الإسرائيلية؟

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا