وأوضحت الوكالة أن سياسة التقشف الدفاعي المتواصلة منذ انتهاء الحرب الباردة عام 1990 أفضت إلى تآكل ممنهج في البنية العسكرية البريطانية، إذ تقلصت قوة الجيش البري من خمس فرق عسكرية إلى فرقة واحدة، فيما لا يتجاوز تعداد قواتها المسلحة حاليا 70 ألف جندي.
وعلى صعيد القوة البحرية، أشارت الوكالة إلى أن البحرية الملكية فقدت الجزء الأكبر من أسطولها القتالي، حيث انخفض عدد الفرقاطات والمدمرات القادرة على الإبحار من 50 سفينة إبان سقوط جدار برلين إلى ما لا يزيد على 10 سفن بحلول عام 2026.
كما شهد سلاح الجو الملكي تراجعا مماثلا، إذ تقلص عدد أسرابه الجوية من 36 إلى 6 فحسب.
هذا التراجع المتسارع في الجاهزية العسكرية البريطانية يطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة لندن على الوفاء بالتزاماتها في إطار حلف "ناتو"، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية على الساحة الدولية.
المصدر: نوفوستي