ويأتي ذلك للتعامل مع المخاوف الناجمة عن نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، فيما تتأجج حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بلا نهاية في الأفق.
وبدأت عمليات السحب بما يصل إلى كميات تكفي استهلاك 15 يوما من احتياطات القطاع الخاص، على أن يعقبها استهلاك يكفي شهرا من احتياطيات النفط الذي تسيطر عليه الدولة، بإجمالي نحو 80 مليون برميل أو قرابة خمس الاحتياطيات المحلية باليابان.
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي قد أعلنت خطة السحب الأسبوع الماضي، في وقت تستورد فيه اليابان ما يربو على 90% من نفطها الخام من الشرق الأوسط، وتأتي معظم احتياجاتها عبر مضيق هرمز، ومن المتوقع أن يبدأ إغلاقه في التأثير على إمدادات النفط اليابانية في غضون أسابيع.
وفي سياق متصل، قالت تاكايشي إن حكومتها "لم تسمع أي شيء" من واشنطن عن مطالبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول من بينها اليابان لإرسال سفن للمساعدة في حماية الملاحة عبر مضيق هرمز، وذكرت تاكايشي في جلسة برلمانية أن المسؤولين يناقشون كل ما بوسع اليابان فعله لحماية السفن اليابانية في المنطقة في إطار الحدود القانونية "بغض النظر عن طلب أمريكي".
من جهته، قال وزير الدفاع شينجيرو كويزومي إنه ليس لديه خطط لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز في ظل الظروف الأمنية الحالية، مضيفا أن "ما يمكننا القيام به عمليا وما إذا كان ينبغي لنا أن نقوم به في ظل الظروف الحالية أمران مختلفان".
المصدر: أ ب