وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي: "كان علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، وعدد من كبار المسؤولين والعسكريين الإيرانيين يستخدمون الطائرة لتعزيز عمليات التوريد العسكري والتنسيق مع دول المحور عبر رحلات جوية داخلية ودولية.
إن تدمير الطائرة يضر بقدرة قيادة النظام الإيراني على التنسيق مع دول المحور، وعلى بناء القوة العسكرية، وكذلك بقدرة النظام على إعادة بناء قدراته وفق البيان
و"سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لاستهداف كل وسيلة تُستخدم من قبل القوات العسكرية للنظام الإيراني في مختلف أنحاء إيران".
من جهته علق المحلل السياسي شادي الشرفا على إعلان الجيش الإسرائيلي تدمير الطائرة، أن المفارقة تكمن أن علي خامنئي عمليًا لا يسافر تقريبًا خارج إيران منذ توليه منصب المرشد عام 1989، وحتى داخل البلاد نادرًا ما يستخدم الطائرات الخاصة بهذه الطريقة. لذلك فإن الحديث عن "طائرة خامنئي" يبدو أقرب إلى عنوان دعائي منه إلى وصف دقيق؛ فالرجل الذي نادرًا ما يغادر طهران من الصعب أصلًا أن يكون قد استخدم هذه الطائرة شخصيًا.
وشدد "بمعنى آخر: قد تكون طائرة حكومية مرتبطة بالمؤسسة الإيرانية، لكن تحويلها إلى “طائرة خامنئي الشخصية” يبدو مبالغًا فيه إعلاميًا".
وفي وقت سابق من اليوم، تداولت وسائل إعلام فيديو قالت إنه يوثق اشتعال طائرة بمطار مهرآباد غربي طهران إثر غارات جوية استهدفت ضواحي المدينة.
وقالت مصادر إعلامية إن سلسلة من الغارات المكثفة استهدفت المنطقة المحيطة بالمطار، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير في إحدى الطائرات المتوقفة. وأشارت إلى وقوع عدة انفجارات في محيط المطار، دون أن تقدم تفاصيل عن نوع الطائرة أو إن كانت مدنية أم عسكرية.
يعد مطار مهرآباد من أقدم المطارات الإيرانية وأكثرها ازدحاماً، إلى جانب وجود منشآت عسكرية تابعة للحرس الثوري في محيطه، مما يجعله هدفاً استراتيجياً في سياق الحرب الدائرة.
في سياق متصل، كشف موقع "أكسيوس" عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيار احتلال جزيرة "خرج" الإيرانية لقطع صادرات النفط، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث على التوالي، مع شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز وتبادل يومي للضربات بالصواريخ والمسيرات.
المصدر:وكالات