كما دعا السفير إلى تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق للحد من تأثير القوى الخارجية.
وقال عنايتي في رد مكتوب على أسئلة وكالة "رويترز": "هذا سؤال وجيه، والإجابة قد تكون بسيطة. نحن جيران ولا يمكننا الاستغناء بعضنا عن بعض؛ سنحتاج إلى مراجعة جادة". وأضاف: "ما شهدته المنطقة على مدى العقود الخمسة الماضية هو نتيجة نهج إقصائي (داخل المنطقة) واعتماد مفرط على القوى الخارجية".
وقد واجهت دول الخليج العربية أكثر من 2000 هجوم صاروخي وبطائرة مسيرة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، استهدفت البعثات الدبلوماسية الأمريكية والقواعد العسكرية، بالإضافة إلى البنية التحتية النفطية الحيوية والموانئ والمطارات والمناطق السكنية. وتأثرت جميع دول الخليج، وأدانت كل منها إيران. كما برز إحباط خليجي متزايد من الولايات المتحدة بسبب جرهم إلى حرب لم يوافقوا عليها.
ونفى عنايتي مسؤولية إيران عن الهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية، بما في ذلك مصفاة رأس تنورة ومحاولات استهداف حقل شيبة النفطي، قائلا: "إيران ليست الطرف المسؤول عن هذه الهجمات، ولو كانت إيران قد نفذتها لأعلنت ذلك". وأكد أن إيران تهاجم فقط الأهداف والمصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وأكد السفير الإيراني أنه على اتصال مستمر مع المسؤولين السعوديين، مع تقدم العلاقات "بشكل طبيعي" في العديد من المجالات، مشيرا إلى التعاون السعودي في تسهيل مغادرة الإيرانيين وتقديم المساعدة الطبية. كما كشف عن اتصالات مع الرياض بشأن الموقف السعودي المعلن بعدم استخدام أراضيه لمهاجمة إيران.
وقال عنايتي إن الحرب "فُرضت علينا وعلى المنطقة"، داعيا إلى وقف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية وعدم مشاركة الدول الإقليمية، مع تأمين ضمانات دولية لمنع تكرار النزاع، واختتم: "عندها فقط يمكننا التركيز على بناء منطقة مزدهرة".
المصدر: وكالات