مباشر

سيناتور روسي: تداعيات حرب إيران تثير ذعر زيلينسكي من عودة أوروبا لـ "حضن النفط الروسي"

تابعوا RT على
رأى السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف أن القلق يساور فلاديمير زيلينسكي من احتمال عودة الاتحاد الأوروبي لشراء النفط الروسي مؤكدا أن خطوة كهذه ستشكل تراجعا واضحا عن الدعم الأعمى لكييف.

وكتب بوشكوف عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "أكثر ما يثير قلق زيلينسكي هو ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتخذ قرارا جماعيا بالعودة إلى شراء النفط الروسي، خاصة في ظل غياب نحو 22-25% من إمدادات النفط عن الأسواق العالمية بسبب ظروف الحرب في منطقة الخليج".

وأضاف: "زيلينسكي يدرك تماما أن إنهاء مقاطعة النفط الروسي، ومن ثم الغاز، من قبل الاتحاد الأوروبي، يمثل خطوة للابتعاد عن الحرب، وتراجعا عن الدعم الأعمى الذي تقدمه أوروبا لأوكرانيا".

وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان قد دعا، في وقت سابق، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى مراجعة جميع قرارات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالعقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي، فيما أكدت المفوضية الأوروبية تسلم الرسالة.

وأشار السيناتور الروسي إلى أن أوربان بوصفه "خصما لدودا" لزيلينسكي، هو من يقود حملة إنهاء مقاطعة موارد الطاقة الروسية. وفي المقابل، يقف في خندق المعارضة لهذا التوجه كل من فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك.

وأكد بوشكوف أن التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، أحدثت حالة من الإرباك والذعر في كييف، موضحا: "الأمر يختلف كليا عندما يقتصر الحديث على أوربان ورئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، ولكن عندما يبدأ رئيس وزراء بلجيكا -التي كانت حتى وقت قريب تقف في صف واحد مع قيادة الاتحاد الأوروبي- بالتحدث بالمنطق ذاته، فإن ذلك يغير المعادلة".

وكان دي ويفر قد دعا، في وقت سابق، الاتحاد الأوروبي إلى الدخول في مفاوضات مع روسيا لتسوية الأزمة الأوكرانية، واصفا إبرام صفقة مع موسكو بأنه "الحل الوحيد".

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي تبادل الضربات منذ 28 فبراير.

ومع تصاعد التوتر، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم مسارات تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، تراجعا حادا، ما انعكس مباشرة على أسعار الطاقة.

وخلال الأسبوع الماضي، تجاوز سعر خام برنت مستوى 119 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو 2022، مسجلا ارتفاعا تراوح بين 29 و 31 بالمئة.

وفي موازاة ذلك، تحاول السلطات الأمريكية احتواء القفزة في أسعار النفط، إذ أعلنت الخزانة الأمريكية ليل الجمعة الماضي عن إصدار ترخيص عام حتى 11 أبريل المقبل للدول بشراء النفط الروسي ومشتقاته المحملة على السفن حتى تاريخ 12 مارس، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي من الإمدادات وسط اضطرابات أسواق الطاقة.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا