مباشر

"بلومبرغ": فشل تحديث برمجيات "إف-35" يترك المقاتلات الأمريكية تحلق فوق إيران بـ "أنظمة قديمة"

تابعوا RT على
كشفت وكالة "بلومبرغ" أن فشل شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية في تحديث برمجيات مقاتلات "إف-35" خلال عام 2025، أبقى الطائرات المنخرطة في الحرب ضد إيران دون قدرات قتالية جديدة.

ونقلت الوكالة عن وثيقة داخلية لقسم الاختبارات في وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، تأكيدها أن محاولات تحديث منظومة البرمجيات الخاصة بمقاتلات "إف-35"، وصلت إلى "طريق مسدود".

وأوضحت الوثيقة أنه "المقاتلات لم تزود بأي قدرات قتالية جديدة خلال العام الماضي، رغم انخراطها بمهام فوق الأجواء الإيرانية في الوقت الحالي".

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن النسخة البرمجية الأحدث، والتي تحمل اسم "TR-3"، كانت "غير صالحة للاستخدام في الغالب" طوال العام الماضي.

وخلصت الوثيقة إلى أن برنامج التحسين لا يبرر توقعات البنتاغون، ويتجاوز المواعيد النهائية المحددة، ويعجز عن تقديم نظام موثوق ويعمل بكامل طاقته لاختباره قبل تثبيته على المقاتلات.

ونتيجة لهذا الإخفاق، تضطر مقاتلات مشاة البحرية الأمريكية المنتشرة قبالة السواحل الإيرانية للاعتماد حاليا على النسخة البرمجية الأقدم "TR-2".

وعلى الجانب الأمني، كشفت البيانات عن خلل واضح في حماية المقاتلات الشبحية؛ حيث أُنجزت 3 اختبارات فقط من أصل 9 مقررة لتقييم الثغرات السيبرانية للبرمجيات خلال العام الماضي. وأرجعت الوثيقة هذا التراجع إلى النقص "الكبير" في أعداد الموظفين،  إلى جانب توجيه التمويل نحو أولويات أخرى داخل برامج وزارة الحرب الأمريكية.

وكانت النسخة الجديدة "TR-3" مصممة لإحداث قفزة نوعية في أداء الطائرة، من خلال زيادة قوة الحوسبة بمقدار 37 ضعفا، وحجم الذاكرة بـ 20 ضعفا. وتأتي هذه الانتكاسة التقنية في وقت تخطط فيه واشنطن لشراء 2470 مقاتلة من طراز "إف-35" إجمالا.

ولا يُعد هذا التعثر الحادثة الأولى لشركة "لوكهيد مارتن"؛ فقد كشف تقرير سابق للمفتش العام للبنتاغون أن الشركة لم توفر المستوى المطلوب من الصيانة الفنية لمقاتلات الجيل الخامس، ما أدى إلى خروج الطائرات عن الخدمة وبقائها غير متاحة للاستخدام لنصف الوقت تقريبا خلال عام 2024.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك طهران، ووردت أنباء عن دمار هائل ومقتل مدنيين.

وترد إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

بررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، وبوجود تهديدات مزعومة من طهران بسبب برنامجها النووي. لكنهما الآن لم يعودا يخفيان رغبتهما في رؤية تغيير السلطة في إيران.

المصدر: بلومبرغ  + RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا