وكان في مقدمة المنتقدين عضو حزب "تحالف الحرية" الفنلندي أرماندو ميما، الذي اتهم زيلينسكي بالسعي إلى تحميل العالم بأسره أعباء النزاع الأوكراني، مؤكدا أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخفيف العقوبات على موسكو يندرج في سياق محاولات استعادة الاستقرار للاقتصاد العالمي في مواجهة موجات التضخم المتصاعدة.
وأضاف ميما في منشور عبر منصة "إكس" أن فرض مزيد من العقوبات على روسيا لن يسهم في إيجاد مخرج للأزمة، بل سيزيد من معاناة اقتصادات الاتحاد الأوروبي دون أن يقرب من نهاية ما وصفه بـ"الحرب بالوكالة".
ودعا ميما زيلينسكي إلى وقف الضربات على الأراضي الروسية، وحاثا الأوروبيين على إعادة النظر في موقفهم من العقوبات المفروضة على موسكو.
وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق الحظر المفروض على شراء النفط الروسي ومشتقاته لمدة شهر كامل، وذلك للشحنات المحملة اعتبارا من 12 مارس الجاري، في خطوة جاءت على وقع ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميا إثر التصعيد المتواصل في الشرق الأوسط.
وقد أسفر هذا التوتر عن شبه إغلاق لمضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية للنفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال.
وفي هذا الإطار، شدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على أن النفط الروسي ركيزة أساسية لا غنى عنها في منظومة الطاقة العالمية.
المصدر: RT + نوفوستي