وبحسب ما نشره الحرس الثوري، فإن اللقطات تتضمن نماذج متعددة من المسيرات القتالية والاستطلاعية، في إطار استعراض الإمكانات الدفاعية والهجومية التي طورها الحرس الثوري خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد الحرب، حيث تسعى طهران إلى توجيه رسائل ردع وإظهار جاهزية قواتها، خاصة في ظل اتساع دور الطائرات المسيرة في الصراع في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ قبل ساعات واحدة من "أقوى" الغارات الجوية على أهداف عسكرية في جزيرة جزيرة خرج.
وشدد ترامب على أن إيران "لا تملك القدرة على الدفاع عن أي هدف تقرر واشنطن ضربه".
من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي يستعد لتنفيذ "أعلى وتيرة من الضربات الجوية" فوق إيران والعاصمة طهران، مشيرا إلى أن عدد الطلعات والقصف الجوي في تصاعد مستمر. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في مقر البنتاغون أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أكثر من 15 ألف موقع داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بمعدل يتجاوز ألف هدف يوميا.
في المقابل، يبدو أن إيران تسعى إلى توجيه رسالة مضادة للخطاب الأميركي حول "تدمير قدراتها العسكرية"، من خلال عرض الحرس الثوري الإيراني للقطات الطائرات المسيّرة داخل النفق الضخم، في خطوة تريد منها الرد على الرئيس الأميركي الذي تحدث في الأيام الأخيرة عن نجاح الضربات في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع دور الطائرات من دون طيار في ساحات الصراع، حيث تسعى طهران إلى إبراز جاهزيتها العسكرية وتعزيز رسائل الردع في مواجهة الضغوط والتصعيد.