وقال: "مستعدون لدراسة صيغة دولية لبيع الكهرباء من المحطة".
وأكد أن روسيا ستزود الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكافة المعلومات المتعلقة باستعدادات المحطة لاستئناف عملها.
كما أشار إلى أن الكوادر المتخصصة في محطة زابوروجيه للطاقة النووية تبذل قصارى جهدها لمنع أي مخاطر محتملة خلال تشغيل المحطة في المستقبل، رغم التحديات الجسيمة التي تواجهها المنشأة في ظل الظروف الأمنية الراهنة، معربا عن قناعته بأن مخاطر فقدان إمدادات الطاقة الخارجية للمحطة لا تزال قائمة، مما يستدعي يقظة مستمرة وخطط طوارئ دقيقة لضمان استقرار عمل المفاعل ومنع أي حوادث قد تنجم عن انقطاع التبريد أو الأنظمة المساعدة.
كما ذكر أن عام 2025 مثل تحديا صعبا للمتخصصين في محطة زابوروجيه، الذين اضطروا للتعامل مع انقطاع التيار الكهربائي عن المحطة لأكثر من شهر متواصل، في ظل ظروف تشغيلية معقدة تطلبت تدخلا فنيا مكثفا للحفاظ على معايير السلامة النووية.
وفي الشأن الإيراني، قال ليخاتشوف إن موسكو قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوضع الراهن في محطة "بوشهر" للطاقة النووية في إيران.
والتقى ليخاتشوف يوم أمس فس موسكو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، حيث بحثا قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، وتطوير الطاقة الذرية على المستوى العالمي.
وتقع محطة زابوروجيه قرب مدينة إنيرغودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة للطاقة الكهرذرية في أوروبا من حيث عدد المفاعلات والطاقة التي تولدها، حيث تحتوي على 6 مفاعلات بطاقة 1000 ميغاواط لكل منها.
وفي أكتوبر 2022 أصبحت ملكا للحكومة الروسية بمرسوم أصدره الرئيس فلاديمير بوتين في أعقاب انضمام مقاطعة زابوروجيه إلى روسيا.
ويعمل فريق من مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة في إطار اتفاق مع روسيا لتحديد الجهة التي قد تستهدفها، في ظل الاعتداءات المتكررة عليها من قوات كييف.
المصدر: نوفوستي