وقال ويتاكر في تصريح لقناة "فوكس بيزنس": "لا توجد أي بيانات يمكن الكشف عنها للعلن، تشير إلى تورط روسي في الشؤون الإيرانية"، نافياً بذلك التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول تعاون عسكري محتمل بين موسكو وطهران خلال الهجمات الأخيرة.
بالمقابل نقلت طائرة إيل-76 التابعة لوزارة الطوارئ الروسية مساعدات إنسانية إلى مطار مدينة لنكران الدولي في أذربيجان أمس الخميس لنقلها لإيران، حيث نقلت الطائرة الخاصة التابعة لوزارة الطوارئ أدوية يبلغ وزنها الإجمالي أكثر من 13 طنا.
كما عبرت شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية الروسية الحدود الأذربيجانية الإيرانية وانتقلت إلى أراضي الجمهورية الإسلامية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأذربيجانية "APA".
ونفذت العملية وفقا لتوجيهات رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين وبتكليف من رئيس وزارة الطوارئ الروسية ألكسندر كورينكوف.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً حاداً، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي غارات جوية على أهداف في العمق الإيراني، طالت العاصمة طهران ومواقع أخرى، ما أسفر عن دمار واسع وسقوط ضحايا من المدنيين. وفي المقابل، ترد إيران بقصف إسرائيلي واستهداف للقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي