وقال ترامب للصحفي برايان كيلميد من قناة فوكس نيوز: "نحن نضربهم (إيران) بهجمات قوية لم يتعرض لها أحد منذ الحرب العالمية الثانية".
بالمقابل أشارت تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى أن النظام الإيراني لا يزال متماسكا، ولا توجد مؤشرات على انهيار وشيك أو انقسامات كبيرة داخله، رغم مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
ووفقا لما نقلته وكالة "رويترز" وقناة "إن بي سي نيوز" عن مصادر مطلعة، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية قبل بدء الحملة العسكرية في 28 فبراير، إلى أنه، في حال مقتل خامنئي، سيتم استبداله بمسؤولين متشددين من داخل النظام، بمن فيهم الحرس الثوري. وقد تحقق ذلك بتعيين نجله مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا.
وأظهر تحليل منفصل أجراه مجلس الاستخبارات الوطني قبل العملية العسكرية، أن الضربات الجوية وحدها لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام الديني، معتبرا أن وصول حركة معارضة إلى السلطة "أمر بعيد المنال". ورفض مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد التعليق على التقرير.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في الثامن والعشرين من فبراير شن غارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران.
وتشير التقارير إلى وقوع دمار واسع وسقوط ضحايا من المدنيين. وفي المقابل، ترد إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي