وقال مودي في منشور عبر منصة "إكس": "تبقى سلامة وأمن المواطنين الهنود، إلى جانب ضرورة ضمان حرية مرور البضائع والطاقة، على رأس أولويات نيودلهي".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر هندي قوله إن إيران ستسمح للناقلات التي ترفع علم الهند بالمرور عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره 40% من واردات البلاد النفطية. لكن مصدرا إيرانيا مقيما خارج البلاد نفى ذلك، مما يثير حالة من الغموض حول مستقبل إمدادات الطاقة للهند.
ودفع الإغلاق الوشيك للمضيق ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم إلى البحث عن بدائل مثل زيادة شراء النفط من روسيا. ودعت الحكومة الهندية الأربعاء المواطنين إلى عدم القلق بشأن إمدادات الغاز مع ترشيد الاستهلاك.
ولجأت الحكومة إلى صلاحيات الطوارئ لإصدار أوامر لشركات التكرير بزيادة إنتاج غاز النفط المسال إلى أقصى حد، وخفض المبيعات للصناعة، لتجنب نقص الإمدادات لنحو 333 مليون منزل. وقد تسبب تعطل الإمدادات في تخلي المطابخ عن الطعام الساخن بسبب نقص غاز الطهي.
وأعلنت الهند، يوم الأربعاء، استعدادها لدعم أسواق النفط العالمية تماشيا مع اتفاق وكالة الطاقة الدولية على سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات لكبح جماح الأسعار المرتفعة.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في توقف حركة المرور عبر الخليج ومضيق هرمز، مما أثر على إمدادات النفط الخام والغاز المسال.
المصدر: RT