وقال سيارتو في مؤتمر صحفي في بودابست: "لقد أصبح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بالفعل الشخصية الرئيسية في الحملة الانتخابية للبرلمان الهنغاري، وطموحه هو تشكيل الحكومة القادمة، وبالتالي فهو يريد إزاحة رئيس الوزراء فيكتور أوربان من هذا الطريق".
وبحسب قوله، فإن تهديدات زيلينسكي نفسه وأتباعه لعائلة أوربان "تظهر أيضا تدخل أوكرانيا بأي ثمن".
وأشار سيارتو إلى أن "التهديدات بالقتل الموجهة إليه غير مقبولة وتتجاوز حدود أي نقاش حضاري ومتحضر.. تهديد الأطفال بسبب الخلافات السياسية هي، في رأيي، ظاهرة غير متحضرة بشكل مروع".
وكان زيلينسكي قد بدأ مؤخرا بتهديد رئيس الوزراء الهنغاري بـ"لقاء مع جنود أوكرانيين" بسبب عرقلة بودابست لقرض آخر من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا. وبدأ الجنرال السابق في جهاز الأمن الأوكراني غريغوري أوميلتشينكو، على إثر ذلك، بتهديد أوربان وأطفاله وأحفاده.
يذكر أن السلطات الهنغارية لفتت مرارا إلى أن أوكرانيا تتدخل بنشاط في الحملة الانتخابية المجرية بهدف إيصال حكومة معارضة إلى السلطة في انتخابات أبريل بقيادة زعيم حزب "تيسا" المعارض بيتر ماغيار، والتي ستوافق على إرسال أموال المواطنين إلى نظام كييف الفاسد وتسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
كما أكد بيتر سيارتو، خلال احتجاج على ابتزاز أوكرانيا أمام سفارتها في بودابست، أن تدخل كييف في الانتخابات الهنغارية بلغ مستوى غير مسبوق من الوقاحة والخطورة.
المصدر: RT