وقال خامنئي في أول بيان استراتيجي له بعد توليه منصبه: "الجزء الخامس من الكلام، موجه إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة. لدينا حدود برية أو مائية مع 15 دولة، وكنا ولا نزال راغبين في إقامة علاقات دافئة وبناءة معها جميعا".
وأضاف: "لكن العدو قام على مر السنين ببناء قواعد عسكرية ومالية تدريجيا في بعض هذه الدول لتأمين هيمنته على المنطقة".
وأردف: "في الهجوم الأخير، تم استخدام بعض القواعد العسكرية، وبطبيعة الحال، وكما حذرنا صراحةً، وبدون التعرض لتلك الدول، قمنا بمهاجمة تلك القواعد فقط. من الآن فصاعدا، سنضطر لمواصلة هذا العمل؛ رغم أننا لا نزال نؤمن بضرورة الصداقة بيننا وبين جيراننا". وتابع خامنئي: "على هذه الدول أن تحدد موقفها من المعتدين على وطننا العزيز وقتلة أبناء شعبنا. أوصيها بإغلاق تلك القواعد في أسرع وقت ممكن، لأنها لا بد وأن تكون قد فهمت حتى الآن أن ادعاءات أمريكا بتوفير الأمن والسلام كانت مجرد كذب".
واعتبر المرشد الجديد أن "هذا الأمر سيجعلها تتواصل أكثر مع شعوبها التي هي غير راضية عموما عن التعاون مع جبهة الكفر وسلوكها المهين، وسيزيد من ثروتها وقوتها".
واختتم هذا الجانب: "أكرر مرة أخرى، إن نظام الجمهورية الإسلامية، دون أن يسعى لفرض هيمنة أو استعمار في المنطقة، مستعد تماما للوحدة والعلاقات المتبادلة الدافئة والصادقة مع جميع الجيران".
المصدر: RT