في وقت سابق، صرح وزير الطاقة النرويجي تيرجي آسلاند بأن الاتحاد الأوروبي قد يستأنف المناقشات حول حظر استيراد الغاز من روسيا وسط التصعيد في الشرق الأوسط.
وقالت بلومبرغ: "حتى احتمال تحقيق روسيا مكاسب قصيرة الأجل يثير قلق المسؤولين في أوروبا ودول الخليج".
ونقلت الوكالة، عن تحليل داخلي أجرته شركة طاقة لم تسمها، فإنه حتى بضعة أسابيع من الاضطراب في إمدادات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز يمكن أن تجعل سياسة الطاقة الأوروبية أكثر ملاءمة ولطفا لروسيا لسنوات قادمة.
وأضافت الوكالة: "يشعر العديد من المسؤولين الأوروبيين بالقلق من أن بعض الدول الأعضاء قد تغريها البدائل الروسية منخفضة التكلفة إذا استمرت الحرب (في الشرق الأوسط) وظلت الإمدادات من المنطقة محدودة الكمية".
تُذكّر الوكالة بأن هنغاريا تُطالب الاتحاد الأوروبي بالنظر في تعليق العقوبات المفروضة على موارد الطاقة الروسية. ويخشى مسؤولو الاتحاد الأوروبي من أن "تسري العدوى" لدول أخرى فتطلب استثناءات مؤقتة من هذه القيود.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، شُلّت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
المصدر: نوفوستي