ووفقا لوسائل إعلام محلية صدر الأمر القضائي بناء على طلب تقدمت به شرطة ميناء غالي جنوب البلاد، فيما يتواجد رفات البحارة حاليا في مشرحة المستشفى الوطني في مدينة غالي، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية لنقلها.
وكانت السفينة "إيريس دينا" قد أصيبت بطوربيد أطلقته غواصة أمريكية في مياه المحيط الهندي، حين كانت عائدة من مناورات بحرية نظمتها الهند في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وغرقت على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب سريلانكا بعد إرسالها إشارة استغاثة، فيما نجا من الهجوم 32 شخصا من أفراد طاقمها.
وبحسب وكالة أسوشييتد برس، فإن "آيريس دينا" واحدة من أحدث السفن الحربية في الأسطول الإيراني، وهي فرقاطة من فئة "مودج" وتقوم بدوريات في المياه العميقة.
وأشارت الوكالة إلى أن السفينة قادرة على حمل أسلحة ثقيلة وصواريخ أرض-جو وصواريخ مضادة للسفن وطوربيدات، بالإضافة إلى إمكانية حمل مروحية.
وعلى صعيد مواز، منحت سريلانكا تأشيرات إقامة لمدة 30 يوما لـ208 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية الثانية "إيريس بوشهر"، التي تعرضت لأعطال في محركاتها في المنطقة ذاتها.
وأعلن نائب وزير الدفاع أروانا جاياسيكيرا لرويترز أن الخارجية السريلانكية تتواصل مع السفارة الإيرانية بشأن مصير هؤلاء البحارة، متوقعا صدور رد من طهران "خلال الأيام القليلة المقبلة".
أما السفينة الحربية الإيرانية الثالثة "إيريس لافان" التي تضم 183 فردا من طاقمها، فترسو حاليا في ميناء كوتشي جنوب الهند.
وفي خضم هذه التطورات، كشفت رويترز أن واشنطن تمارس ضغوطا على كولومبو لمنع إعادة الناجين من السفينتين الإيرانيتين إلى بلادهم، مما يضع الحكومة السريلانكية في موقف بالغ الحرج، إذ تستوعب الولايات المتحدة نحو 40% من صادراتها من الملابس، في حين تعد إيران من أبرز المستوردين لشايها.
وقد ألقت الحرب بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، مع تسجيل ارتفاع حاد في أسعار النفط واضطرابات واسعة في حركة التجارة والسفر.
المصدر: رويترز + marketscreener.com