وجادل ماكجرو بأن كون المرء زوجا لعمدة أكبر مدينة في أمريكا "يأتي مع مستوى معين من المسؤولية والتدقيق"، متهماً أولئك الذين أعجبوا بمنشورات تحتفي بهجمات السابع من أكتوبر بأنهم "يقفون مع الإرهاب".
وقال ماكجرو في بداية حديثه: "بالنسبة لمعظم الأمريكيين، لا يعنيهم أحد مع من تشارك سريرك. لكن هذا يتغير عندما تكون متزوجاً من أحد أقوى السياسيين في أمريكا. أنا أتحدث عن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني وزوجته، راما دواجي. كون المرء زوجاً لعمدة أكبر مدينة في أمريكا يأتي مع مستوى معين من المسؤولية والتدقيق، وفي الوقت الحالي، تستحق دواجي الكثير من هذا التدقيق".
ودواجي، رسامة توضيحية من مواليد هيوستن تعرف نفسها كسورية وتزوجت من ممداني في أوائل عام 2025، أعجبت بعدة منشورات في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر مباشرة كانت تنتقد إسرائيل، حسبما أفادت مجلة "جويش إنسايدر".
كما أعجبت دواجي بمنشور على إنستغرام في فبراير 2024 يزعم أن تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" في العنف الجنسي خلال هجوم السابع من أكتوبر كان "مفبركا"، وفقاً لصحيفة "فري برس".
وكشف ماكجرو أن دواجي أعجبت أيضا "بمنشور واحد يزعم أن الاغتصاب الجماعي في السابع من أكتوبر كان خدعة، وآخر يظهر مسلحي حماس وهم يقتحمون إسرائيل بالدبابات".
وأضاف ماكجرو محذرا: "في حال نسي أي شخص، في السابع من أكتوبر، قتل إرهابيو حماس أكثر من 1200 شخص واختطفوا أكثر من 250 رهينة. لا يهم مدى قوة دعم أي شخص للقضية الفلسطينية. أي شخص يحب ما حدث في السابع من أكتوبر لا يقف إلى جانب حقوق الإنسان. إنه يقف مع الإرهاب".
وردا على هذه التقارير، دافع ممداني عن زوجته قائلا: "زوجتي هي حب حياتي، وهي أيضا شخص خاص لم يشغل أي منصب رسمي في حملتي الانتخابية أو في قاعة مدينة نيويورك التابعة لي. أنا، مع ذلك، انتُخبت لتمثيل جميع سكان المدينة البالغ عددهم 8.5 مليون نسمة، وأعتقد أنه من مسؤوليتي، بسبب هذا الدور، الإجابة على أي أسئلة حول أفكاري وسياساتي وقراراتي".
وأكد ماكجرو أنه بمجرد أن أصبحت دواجي السيدة الأولى لأكبر مدينة في الولايات المتحدة، لم تعد أفعالها التي كانت خاصة في السابق كذلك، وأصبحت كلماتها تحمل وزنا أكبر.
واختتم ماكجرو حديثه قائلا: "عندما تكون زوجة عمدة أكبر مدينة في أمريكا، وتدعم قتل مئات اليهود الأبرياء، ثق بي، هذا ليس خاصاً، هذا علني. العمدة ممداني، اسمع هذا بوضوح: عندما يتم التغاضي عن الإرهاب، فإن الصمت ليس حياداً. إنه تواطؤ".
المصدر: "فوكس نيوز"