ووفقا لمعلومات القناة الكورية الجنوبية، تم رصد طائرة نقل استراتيجية ثقيلة للغاية من طراز C-5 Super Galaxy، قادرة على حمل ما يصل إلى 127 طنا من البضائع، في القاعدة الجوية الأمريكية في أوسان.
ونوهت القناة بأن هذه الطائرات تُستخدم عادة لنقل وسائط الدفاع الجوي الكبيرة بما في ذلك منصات إطلاق باتريوت أو مكونات نظام الصواريخ ثاد.
وفي حديث للقناة، قال مصدر مطلع على الوضع في المجال الأمني العسكري: "وفقا لمعلوماتنا، تم بالفعل نشر بعض بطاريات باتريوت في الشرق الأوسط. على حد علمنا، شملت عملية النقل أيضا بعض وسائط منظومات THAAD من قاعدة سونغجو".
وخلال ذلك، صرحت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، ردا على استفسار القناة التلفزيونية حول ذلك، بأنها لا تستطيع تأكيد المعلومات المتعلقة بتحركات أصول الدفاع الجوي، وأكدت أنها تركز على الحفاظ على الجاهزية القتالية في شبه الجزيرة الكورية.
من جانبه، أكد مصدر في الجيش الكوري الجنوبي متانة الدفاعات المتحالفة.
وفي الوقت نفسه، يعتقد الخبراء أن إعادة نشر بعض أنظمة باتريوت المحتملة لن يكون لها تأثير كبير على دفاع كوريا الجنوبية.
وقال هام هيون بيل، مدير مركز دراسات استراتيجية الأمن في المعهد الكوري للدراسات الدفاعية، في مقابلة مع قناة KBS التلفزيونية: "هناك احتمال كبير بأنه تم فعلا إرسال إلى الشرق الأوسط منصات الإطلاق والصواريخ الموجهة المحفوظة في الاحتياط. وإذا اقتصرت عملية إعادة النشر على حوالي ثلاث بطاريات، فلن يكون هناك أي تأثير حقيقي تقريبًا على أمننا".
المصدر: نوفوستي