وقال غراهام في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "عندما يتعلق الأمر بمستقبل المنطقة ومستقبل الشعب الإيراني، فإن ابن آية الله الراحل القاتل ليس التغيير الذي نبحث عنه. لقد عاش في رفاه بينما عانى الشعب الإيراني، وكان في الصفوف الأمامية لنشر الكراهية لأنه هو أيضا نازي ديني".
وأضاف السيناتور الجمهوري: "أعتقد أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه والده – أحد أكثر الرجال شرا على وجه الأرض".
ووجه غراهام رسالة إلى الشعب الإيراني قال فيها: "اثبتوا على موقفكم. إن تحرركم بات قريبا".
يأتي هذا التصريح في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.
وأصدر مجلس خبراء القيادة الإيراني بيانا أعلن فيه تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، قائدا ثالثا للثورة الإسلامية في إيران، خلفا لوالده الراحل.
ويعتبر مجتبى خامنئي البالغ من العمر 56 عاما، الرجل الأقوى نفوذا في كواليس الجمهورية الإسلامية منذ سنوات وقد أدار فعليا مكتب والده وأقام شبكة علاقات وثيقة مع كبار قادة الحرس الثوري.
المصدر: RT