وقالت الصحيفة: "الفشل في تحقيق "نصر" سريع في إيران، قد وضع دونالد ترامب في موقف صعب للغاية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل".
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد الأسبوع الأول من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لا توجد نتيجة عسكرية واضحة يمكن وصفها بأنها نصر.
وتؤكد الصحيفة خلال ذلك، أن الوضع لا يزال متقلبا ويمكن أن يتغير في أي لحظة، لكن النتائج الأولية باتت تؤثر بالفعل على كل من الوضع الإقليمي والمسار المستقبلي اللاحق للصراع.
وبحسب الصحيفة، فقد أضعفت الضربات بشكل جدي النظام العسكري والسياسي الإيراني، كما أن حجم الدمار يزيد من خطر زعزعة الاستقرار الداخلي واحتمال تصعيد الأزمة السياسية الداخلية. وتلفت الصحيفة كذلك الانتباه إلى تداعيات ذلك على الفاعلين الإقليميين الآخرين. وترى الصحيفة أن الضربات الصاروخية الإيرانية قد أثرت على المصالح الاقتصادية لدول الخليج، وأثرت في الوقت نفسه على الثقة في النظام الأمني الذي تقوده الولايات المتحدة، بينما في أوروبا، يؤدي ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية والخلافات السياسية بين الدول.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن استهدافها لأهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي