وقالت الوزارة في بيانها: "أعرب الوزيران عن قلقهما البالغ إزاء تأجج الوضع المحيط بإيران. ودعا الوزيران خلال الاتصال إلى اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد العسكري. تم تركيز الاهتمام على ضرورة وقف الهجمات التي تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في كل من دول الخليج وإيران".
ووفقا للوزارة، يرى الوزيران الروسي والإماراتي أنه من الأهمية بمكان استئناف الجهود السياسية والدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاقيات تضمن أمنا موثوقا وطويل الأمد في المنطقة".
وأشارت الوزارة إلى أن لافروف وبن زايد، اتفقا على البقاء على اتصال والترويج للمواقف المتفق عليها في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية.
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها لمواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي