ووفقا للوكالة، تسببت العملية في ظهور خلافات داخل حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (MAGA)، التي تضم أنصار الرئيس دونالد ترامب.
واتهمت شخصيات بارزة عديدة، من بينهم الصحفيان تاكر كارلسون وميغان كيلي، بالإضافة إلى عضو الكونغرس السابقة مارجوري تايلور غرين، ترامب بنقض وعوده الانتخابية حول تجنب شن حروب جديدة وإرسال قوات أمريكية إلى الخارج.
ونوهت الوكالة بأنه تم طرد تاكر كارلسون من الحركة بعد انتقاده تصرفات واشنطن. وصرح عضو الكونغرس توماس ماسي بأن مؤيدي حركة MAGA منقسمون بالتساوي تقريبا في تقييماتهم للسياسة الخارجية للرئيس ترامب.
ويُقرّ فريق دونالد ترامب بأنّ هذا الصراع قد يُكلّف الجمهوريين خسارة السيطرة على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر. كما تُؤدّي هذه العملية ضد إيران إلى استياء الناخبين الذين كانوا يُفضّلون تعزيز الاقتصاد، إذ بلغت أسعار البنزين في الولايات المتحدة أعلى مستوياتها منذ تولي ترامب الرئاسة.
وتلاحظ الوكالة كذلك، وجود خلافات داخل قيادة الولايات المتحدة: فقد قدم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وترامب نفسه تفسيرات مختلفة للهجمات على إيران.
في الوقت نفسه، ووفقا لمجلة "ذا أتلانتيك"، يضطر فانس علنا لتأييد موقف لا يوافق عليه. وقد تراجع روبيو لاحقا عن تصريحاته التي زعم فيها بأن الولايات المتحدة انضمت إلى خطط إسرائيل بدافع الخوف.
المصدر: كوميرسانت