وأضاف الرئيس الصربي، خلال عرضه لاستراتيجيته الوطنية للتنمية: "هل تعلمون من سيكون المتضرر في هذا الموقف؟ نحن الأوروبيون. لأننا سندفع الثمن الأغلى مجددا. لأن الجميع سيقبل النفط الروسي باستثناء أوروبا. آسيا وإفريقيا وأمريكا ستقبله، لكن أوروبا لن تقبله. بزعم أنه سيمثل تدفقا هائلا للأموال إلى روسيا. <…> ولهذا السبب سنعاني نحن".
في الثاني من مارس، حذر اللواء إبراهيم جباري من الحرس الثوري الإيراني، من أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خُمس صادرات النفط العالمية، سيُغلق أمام الملاحة بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية.
في الخامس من مارس، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المضيق لم يُغلق، وأن السفن وناقلات النفط لا تحاول عبوره خشية هجمات من كلا الجانبين. ووفقا لوكالة بلومبيرغ، فإن أكثر من 3000 سفينة تنتظر في موانئ الخليج العربي للعبور عبر مضيق هرمز.
ويشار إلى أن أسعار النفط ارتفعت بقوة في تعاملات يوم الجمعة الماضي، ولامست عقود الخام العالمي مزيج "برنت" مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة "القوة القاهرة" إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع "فاينانشال تايمز" أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
المصدر: وكالات