ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي تأكيده تدمير رادار AN/TPY-2 المدعوم بصور أقمار صناعية، وهو ما يعد ضربة قوية لتغطية الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة، حيث ستعتمد مهام الاعتراض على أنظمة باتريوت التي تعاني نقصا في صواريخ PAC-3، مما يثير مخاوف من نفاد المخزونات.، وفق الوكالة.
وأظهرت صور أقمار صناعية تدمير رادار AN/TPY-2 من إنتاج RTX Corp ومعدات الدعم في القاعدة الأردنية خلال الأيام الأولى من الحرب، كما أفادت CNN، ويعد هذا الرادار حاسما لتوجيه بطاريات الدفاع الصاروخي الأمريكية في الخليج.
وقال رايان بروبست من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إن نجاح الضربة الإيرانية على رادار THAAD "يمثل أحد أنجح هجمات إيران حتى الآن"، لكنه أضاف أن الجيش الأمريكي لديه رادارات أخرى تقلل من التأثير. وتصمم بطاريات THAAD لتدمير الصواريخ الباليستية عند حافة الغلاف الجوي، بخلاف باتريوت قصيرة المدى.
تمتلك الولايات المتحدة 8 أنظمة THAAD عالميا (بما فيها كوريا الجنوبية وغوام)، بتكلفة مليار دولار لكل بطارية، والرادار 300 مليون دولار منها، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وقال توم كاراكو، خبير دفاع صاروخي: "هذه موارد استراتيجية نادرة، وفقدانها ضربة قوية"، مشيرا إلى عدم وجود احتياطيات TPY-2.
وتتكون بطارية THAAD من 90 جنديا، 6 منصات إطلاق على شاحنات تحمل 48 صاروخا (8 لكل منصة)، رادار TPY-2، ووحدات تحكم واتصالات. سعر كل صاروخ من لوكهيد مارتن 13 مليون دولار.
وقال ويليام ألبرك من معهد المحاضر الشرقي: "هذا جزء من الدفاع الجوي المتكامل في المنطقة". كما تضرر رادار AN/FPS-132 في قطر سابقا. وتواجه أنظمة الخليج ضغوطا من هجمات إيرانية بطائرات بدون طيار وصواريخ، مما يهدد نفاد المخزونات.
ويوم الجمعة، التقى مقاولو دفاع مثل لوكهيد وRTX في البيت الأبيض، في الوقت الذي يسعى فيه البنتاغون إلى تسريع إنتاج الأسلحة، وفق الوكالة.
المصدر: بلومبرغ