وقال ميرتس في ستوكاخ في ختام الحملة الانتخابية للاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل انتخابات البرلمان الإقليمي (لاندتاغ) لولاية بادن-فورتمبيرغ الفيدرالية: "لم أرغب الدخول في جدال مع الرئيس الأمريكي بحضور الصحافيين حيث بدأت الكاميرات بالتصوير".
وأوضح المستشار الألماني أنه يواصل التركيز على القيم المشتركة في علاقاته مع الولايات المتحدة. وأضاف ميرتس: "في مسائل الدفاع الأوروبي، نحن كنا وسنظل نتكل على الأمريكيين لبعض الوقت في المستقبل".
في الرابع من مارس، قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز إن إسبانيا فوجئت بتعليقات ميرتس في الاجتماع مع ترامب، عندما هدد الرئيس الأمريكي بقطع العلاقات التجارية مع المملكة الإسبانية.
عندما انتقد الرئيس الأمريكي، إسبانيا بشدة خلال اجتماع مع ميرتس في المكتب البيضاوي في 3 مارس، أبدى المستشار الألماني تأييده عمليا لكلمات ترامب، مصرحا بأنه "يجب على الجميع الالتزام" بهدف الإنفاق الدفاعي البالغ 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وقال ميرتس إنه سيحاول إقناع مدريد بضرورة زيادة الإنفاق العسكري. وأشار العديد من المراقبين الألمان إلى أنه كان ينبغي على المستشار أن يرد بحذر أكبر على هجمات ترامب على إسبانيا، وأنه بذلك، قوّض موقف شريكه الأوروبي بشكل أساسي.
في وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بأن اجتماع ترامب وميرتس مع الصحفيين في البيت الأبيض استمر نحو 35 دقيقة، وتحدث الرئيس الأمريكي لمدة 30 دقيقة تقريبا. وكانت هذه الزيارة الثالثة لميرتس إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصب المستشار الألماني في مايو 2025.
المصدر: تاس