ودخلت حاملة الطائرات "شارل ديغول" التي أرسلتها فرنسا إلى الشرق الأوسط لحماية الفرنسيين والحلفاء المستهدفين من إيران، البحر الأبيض المتوسط ظهر يوم الجمعة بعد عبور مضيق جبل طارق، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وكانت حاملة الطائرات التي لا يزال أمامها عدة أيام للوصول إلى وجهتها، في شمال أوروبا في إطار مهمّة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عندما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإرسالها إلى الشرق الأوسط.
والثلاثاء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس في موقف "دفاعي بحت".
في خطاب للفرنسيين، حمل ماكرون إيران المسؤولية الأساسية عن تدهور الوضع الإقليمي على رغم إقراره بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا الهجوم عليها "خارج القانون الدولي".
وأعلن في كلمته عن إرسال تجهيزات عسكرية كبيرة من بينها حاملة الطائرات شارل ديغول إلى شرق المتوسط، مؤكدا أنه ينبغي لفرنسا "اتخاذ تدابير لأمنها وأمن رعاياها وقواعدها، فضلا عن أمن حلفائها في المنطقة".
ولم تكتف فرنسا بالحاملة فقط، بل أرسلت أنظمة دفاع جوي إلى قبرص كإجراء احترازي ونشرت مقاتلات رافال وأنظمة دفاع جوي ورادارات جوية والهدف الأكبر بحسب ماكرون "تشكيل تحالف لحماية طرق الملاحة البحرية".
"شارل ديغول" القاعدة الجوية العائمة
هي قاعدة جوية عائمة تعمل بالطاقة النووية تعتمد على مفاعلين نوويين من نوع K15، ما يسمح لها بالإبحار لفترات طويلة من دون الحاجة للتزود بالوقود.
سرعتها تصل إلى نحو 27 عقدة بحرية، أي قرابة 50 كيلومترا في الساعة وعلى متنها يمكن أن تعمل حتى 40 طائرة ومروحية أبرزها مقاتلات رافال، وطائرات الإنذار المبكر إلى جانب مروحيات للإنقاذ والعلميات الخاصة.
أما دفاعاتها فتشمل صواريخ Aster-15 وصواريخ Mistral قصيرة المدى إلى جانب مدافع دفاعية عيار 20 ملم.
يبلغ طول الحاملة نحو 261 مترا، ويصل وزنها إلى أكثر من 40 ألف طن، ويعمل على متنها قرابة 2000 شخص بين طاقم السفينة وطاقم الطائرات ولهذا توصف شارل ديغول بأنها مدينة عسكرية عائمة وبأنها أقوى قطعة بحرية في الأسطول الفرنسي.
المصدر: RT + وكالات