فهل انتحرت طهران استراتيجياً حين ظنت أن قصف "الجار" سيبتز واشنطن، أم أنها منحت خصومها التفويض الإقليمي الذي كانوا ينتظرونه لتصفية قدراتها تحت غطاء "الدفاع عن النفس"؟
لماذا يرى بن صقر أن المسارات الدبلوماسية في الدوحة ومسقط لم تكن إلا "استنزافاً للجهود" أمام نية مبيتة للحرب؟ وهل يُساق النظام الإيراني اليوم نحو "خيمة صفوان" جديدة ليوقع على استسلام تفرضه نيران الـ B-52 في ظل غياب رؤية أمريكية نهائية؟
ما الذي يخطط له لإعادة رسم الجغرافيا؟ وهل يتحول الأكراد مرة أخرى إلى "قرابين" في محرقة لعبة الأمم الكبرى؟
ولماذا يتمسك الخليج بضرورة وجود "سلطة مركزية" في طهران رغم الصواريخ والألف مسيرة، وهل اقترب عزل مضيق هرمز عبر تحويل السواحل الإيرانية البرية إلى "منطقة محرمة" دولياً؟
التفاصيل الكاملة.. "قصارى القول" مع سلام مسافر.