ورصدت وسائل إعلام دولية شوارع فارغة إلى حد كبير وتوقفا جزئيا للحياة العامة، مع بقاء أعداد محدودة من السكان داخل منازلهم وسط مخاوف متزايدة من نقص المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.
في هذا الصدد، قالت الأمم المتحدة إن نحو 100 ألف شخص فروا من العاصمة الإيرانية خلال اليومين الأولين من الغارات الأمريكية- الإسرائيلية على البلاد، في مؤشر على حجم النزوح الداخلي الذي تسببت به الحرب.
وأضافت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن حركة النزوح تجري أساسا داخل إيران، مع تسجيل ما بين 1000 و2000 مركبة تغادر طهران يوميا باتجاه المحافظات الشمالية، في حين لم يسجل حتى الآن ارتفاع كبير في حركة العبور عبر الحدود الدولية.
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أصدر بيانا عاجلا مع بداية الحرب على إيران، دعا فيه السكان إلى مغادرة العاصمة طهران وبعض المدن الأخرى "قدر الإمكان" إلى مناطق أكثر أمنا، في ظل الهجمات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على البلاد، كما أعلن إغلاق المدارس والجماعات حتى إشعار آخر.
من جهتها، أكدت مراسلة RT في إيران، أن "الشوارع ليست مزدحمة كالعادة، وقد قلّت الحركة بشكل واضح، حيث يمكث الكثير من الناس في بيوتهم، لكن الحياة عادية في طهران".
ولفتت المراسلة إلى أن "مجلس الأمن القومي الإيراني دعا السكان في اليوم الأول لاندلاع الحرب، للتوجه إلى أماكن أكثر أمنا، لكنه لم یدع إلى إخلاء العاصمة".
وأشارت إلى أن "المدارس والأشغال تجري عن بعد، ولذلك توجه كثيرون إلى المحافظات الشمالية، خاصة أنه بعد أسبوعين يصادف رأس السنة الإيرانية وهي فترة إجازات في الأساس في إيران".
وشددت المراسلة على أنه "لا توجد مخاوف من نقص في الطعام، بل بالعكس.. فالمخابز والمحلات مفتوحة".
وفي يومها السادس، تشهد الحرب على إيران تصعيدا ينسحب على الشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.
المصدر: وسائل إعلام