وأكدت موسكو أنها ستتعامل مع الحادث بما ينسجم مع مصالحها وأمنها القومي.
وجاء في تعليق للمتحدثة الرسمية باسم الوزارة ماريا زاخاروفا أن موسكو "تحتفظ بحق اتخاذ تدابير سياسية ودبلوماسية ردا على هذا الحادث، بما في ذلك في سياق التهديد الذي تمثله مثل هذه الأعمال للسلم والأمن الدوليين”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن الهجوم، ووفقا لبيان وزارة النقل الروسية، نفذ بواسطة زوارق مسيرة أوكرانية انطلقت من الساحل الليبي. وأضافت أن هذه الأفعال، في حال تأكدت، "تشكل عملا إرهابيا وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية".
ولفتت إلى أن استهداف ناقلة غاز محملة بشحنة يزيد من خطورة الحادث، نظرا لما قد يترتب عليه من "أضرار جسيمة بالبيئة"، في حال وقوع تسرب أو انفجار.
وأكدت المتحدثة أن البعثات الدبلوماسية الروسية في المنطقة تواصل متابعة الوضع عن كثب، وهي على استعداد لتقديم الدعم اللازم للمواطنين الروس.
وكانت وزارة النقل الروسية قد أفادت في وقت سابق بأن ناقلة الغاز تعرضت لهجوم بزوارق غير مأهولة أثناء إبحارها في البحر المتوسط قرب المياه الإقليمية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي هي مالطا، مشيرة إلى أن السفينة كانت تحمل شحنة جرى توثيقها وفق القواعد الدولية وانطلقت من ميناء مورمانسك.
ووصفت الوزارة الهجوم بأنه "عمل إرهاب دولي وقرصنة"، مؤكدة إصابة اثنين من أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 بحارا.
المصدر: RT