وشدّد تورك في بيان رسمي على أن "مسؤولية التحقيق تقع بالدرجة الأولى على القوات التي نفذت الهجوم"، داعيا إياها إلى الإفصاح عن نتائجه وضمان محاسبة المسؤولين وتعويض الضحايا وذويهم.
وأشار تورك إلى أنه وفقا لبيانات الهلال الأحمر الإيراني، بلغ عدد الضحايا الذين لقوا حتفهم جراء التصعيد 787 شخصاً.
وأعلنت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني، خلال إحاطة صحفية عقدت في جنيف، أن الهجوم الذي وقع خلال ساعات الدراسة يعد الأكثر دموية وتدميرا في سياق التصعيد الأخير.
وأضافت شمداساني: "يدعو المفوض السامي إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم".
ويأتي هذا النداء الأممي في خضمّ تصاعد القلق الدولي إزاء سلامة المدنيين، ولا سيما الأطفال، في مناطق النزاع، في ظل مطالبات متصاعدة بتطبيق القانون الإنساني الدولي وصون حرمة المنشآت التعليمية.
المدرسة الواقعة في منطقة قريبة من ساحل الخليج، لم تكن سوى مبنى تعليمي بسيط يحتضن أحلام طفلات صغيرات، لكنه في لحظة تحول إلى مسرح فاجعة إنسانية، حيث امتزجت دفاتر الدراسة بالدماء، وتحولت حقائب الظهر إلى شواهد صامتة على ما جرى.
وفجرت الضربة التي طالت مدرسة للبنات موجة غضب واسعة في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، ويزداد معها ثمن المدنيين ثقلا وألماً.
المصدر: نوفوستي