وأكد ليخاتشوف، في تصريحات صحفية أن المشروع لا يزال ضمن الأولويات الاستراتيجية للشركة، موضحا أن 639 خبيراً روسيا لا يزالون موجودين في موقع المحطة.
وأشار ليخاتشوف إلى انقطاع كامل في قنوات الاتصال مع المسؤولين الإيرانيين في القطاع النووي، سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.
وفيما يتعلق بالسلامة التشغيلية، أكد رئيس «روساتوم» أن المؤسسة تحافظ على اتصال مستمر كل ساعة مع إدارة محطة «بوشهر» العاملة، واصفاً الوضع داخل الفريق الروسي بأنه «هادئ وخاضع للسيطرة».
كما لفت إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد نشرت صوراً لأضرار في منشآت نووية إيرانية تعرضت لاستهداف حديث.
وعلى صعيد إجراءات السلامة، كشفت «روساتوم» عن إجلاء 94 شخصاً في بداية التصعيد الأخير، شمل أطفال الموظفين والعاملين غير الأساسيين والراغبين في المغادرة.
ومن المقرر، وفق ليخاتشوف، إجلاء 150-200 موظف إضافي خلال فترات الهدوء النسبي بين الهجمات.
من جهته، أفاد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن الوكالة تواصل محاولاتها للاتصال بجهات التنظيم النووي الإيرانية دون تلقي رد، مؤكداً في الوقت ذاته عدم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع الطبيعي في الدول المجاورة لإيران حتى الآن.
وتُعد محطة «بوشهر» ثمرة تعاون استراتيجي طويل الأمد بين روسيا وإيران في المجال النووي السلمي، حيث تشرف «روساتوم» على تشغيل الوحدة الأولى والمشاركة في تطوير وحدات جديدة ضمن المشروع.
المصدر: RT