وقال روبيو في تصريحات متلفزة: "قد تلعب الولايات المتحدة دورا في حكم إيران في المستقبل.. لا نمانع - ولن نشعر بالحزن - ونأمل أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بهذه الحكومة وإقامة مستقبل جديد لبلدهم. نتمنى أن يكون ذلك ممكنا".
وشدد وزير الخارجية على أن "مهمتنا الأولى وتركيزنا هو تدمير قدرتهم على تصنيع الصواريخ الباليستية، فضلاً عن التهديد الذي تشكله قواتهم البحرية على الشحن العالمي".
وأضاف: "الخلاصة هي أنه بغض النظر عمن يحكم ذلك البلد بعد عام من الآن، لن يكون لديهم هذه الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لتهديدنا".
وأكد روبيو أن العمليات العسكرية ستستمر، قائلا: "لدينا أهداف. سنفعل ذلك مهما استغرق الأمر من وقت لتحقيق تلك الأهداف، وسنحققها". وتوعد قائلا: "أقسى الضربات لم تأت بعد من الجيش الأمريكي. المرحلة التالية ستكون أكثر عقابية"، مضيفا أن "العالم سيكون مكانا أكثر أمانا عندما ننتهي من هذه العملية".
وردا على سؤال حول قانونية العملية، أعرب روبيو عن ثقته بأن الولايات المتحدة تتصرف "بما يتوافق تماما مع القانون الأمريكي"، قائلا للصحفيين: "لقد امتثلنا للقانون بنسبة 100%، وما زلنا نمتثل له".
وفي سياق تبرير العملية، قال روبيو إن "هذا النظام متشكل بأكمله من قبل رجال دين متطرفين لا يتخذون قرارات جيوسياسية. إنهم يتخذون قرارات على أساس اللاهوت - وجهة نظرهم في اللاهوت، وهي وجهة نظر مروعة".
واختتم أن العملية كانت ضرورية لأن إيران كانت ستتجاوز "خط الحصانة" في غضون عام أو عام ونصف، مما يعني أنها ستمتلك من الصواريخ والطائرات المسيرة ما يمكنها من "احتجاز العالم كله رهينة".
المصدر: RT