وبحسب الموقع قال مسؤول إسرائيلي إن محادثات جنيف هدفت إلى تأجيل الضربة إلى موعد محدد مع إبقاء الانطباع لدى الإيرانيين بأن الدبلوماسية ما تزال الخيار الأساسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في المقابل أكد مسؤول إسرائيلي آخر أن المفاوضات كانت تجري بجدية مشيرا إلى أن تحقيق تقدم ملموس كان قد يدفع ترامب إلى إرجاء العملية مرة أخرى.
ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في إدارة ترامب أن واشنطن وتل أبيب سعتا إلى طمأنة القيادة الإيرانية بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لخفض احتمالية لجوئها إلى الملاجئ تحت الأرض.
غير أن مسؤولين أمريكيين رفضا الاتهامات بعدم جدية المسار التفاوضي موضحين أن مبعوثي ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف كانا متشككين في فرص التوصل إلى اتفاق لكنهما لم ينخرطا في عملية خداع متعمدة.
وفي السياق ذاته بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل السبت تنفيذ ضربات جوية على أهداف داخل إيران بينها العاصمة طهران ما أسفر عن وقوع دمار وسقوط ضحايا مدنيين وفق تقارير إعلامية.
وردت إيران بهجمات على الأراضي الإسرائيلية وعلى مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: نوفوستي