ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية وما رافقها من عمليات عسكرية متبادلة، أثارت مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وانعكاسه على الأمن والسلم الدوليين.
ومن المتوقع أن يستمع المجلس إلى إحاطات من ممثلي الأمم المتحدة والدول المعنية، قبل أن يناقش الأعضاء سبل احتواء التصعيد والدفع باتجاه حلول دبلوماسية لخفض التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتنعقد الجلسة الطارئة وسط دعوات دولية متزايدة لوقف الأعمال العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تطورات أمنية متلاحقة تثير قلق المجتمع الدولي بشأن استقرار المنطقة وأمن الملاحة والطيران وحركة الطاقة العالمية.
المصدر: RT