وشملت القرارات مؤسسات مثل هارفارد، برينستون، كولومبيا، MIT، براون وييل وغيرها ابتداء من العام الأكاديمي 2026-2027.
وتعكس الخطوة الجديدة تصاعد التوتر بين وزارة الدفاع الأمريكية وعدد من أبرز الجامعات الأمريكية.
وأشار هيغسيث في بيان مصور إلى أن الجامعات أصبحت "مصانعا لاستقطاب الكراهية ضد الجيش الأمريكي وتشويه قيم الوطن"، مؤكدا أن هذه البرامج تستبدل دراسة الانتصار والواقعية العملية بترويج الأيديولوجيا اليسارية.
ويعكس هذا التصعيد التحدي القائم بين مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة وبين وزارة الدفاع حول دور الجامعات في تشكيل وعي الضباط الأمريكيين، وفي الوقت نفسه يشكل موقف الجامعات دعما متواصلا للقضية الفلسطينية ورفضا للتدخل العسكري ضد المدنيين في غزة.
وشهدت جامعات كولومبيا، برينستون، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وبراون، موجة واسعة من الاحتجاجات والتجمعات الطلابية المطالبة بسحب الاستثمارات من إسرائيل ووقف أي مشاركة للجامعات في دعم حرب غزة.
ونظم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس اعتصامات، احتجاجات، وإضرابات عن الطعام للتأكيد على موقفهم المناصر للفلسطينيين.
في كولومبيا، أقام الطلاب مخيمات وسط الحرم الجامعي للمطالبة بسحب الاستثمارات وانتقدوا إدارة الجامعة على تواطؤها مع جرائم اسرائيل.
وفي برينستون، خاض الطلاب إضرابا عن الطعام وأُوقف بعضهم بعد نصب خيام في الحرم. بينما طالب متظاهرون في MIT بقطع الجامعة علاقاتها البحثية مع وزارة الدفاع الإسرائيلية. أما في براون، فقد أقام الطلاب مخيما للمطالبة بسحب الاستثمارات، ما دفع إدارة الجامعة إلى دراسة مراجعة علاقاتها المالية مع المؤسسات الإسرائيلية.
وتشكل هذه التحركات جزءا من موجة أوسع من النشاط الطلابي في الولايات المتحدة، والتي شملت دعوات لمقاطعة أكاديمية للمؤسسات الإسرائيلية، وفي بعض الحالات، اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المشاركين في الاحتجاجات، في سياق الضغط على الجامعات للابتعاد عن أي دعم أو مساهمة لوقف حرب الإبادة في غزة.
المصدر: RT