ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن الاستخدام المحتمل لقواعد جوية بريطانية لشن عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
وكشفت مصادر مطلعة أن الحكومة البريطانية تقاوم طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في جزر تشاغوس، مستشهدة بمخاوف تتعلق بالقانون الدولي. ويأتي هذا الموقف في وقت هدد فيه ترامب بالتدخل العسكري ضد الجمهورية الإسلامية في حال فشل المفاوضات النووية.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء البريطاني على التزام بلاده بالحلول الدبلوماسية خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ونقل متحدث باسم داونينغ ستريت عن ستارمر قوله: "فيما يتعلق بإيران، شدد رئيس الوزراء على أن تركيز المملكة المتحدة لا يزال منصبا على دعم العملية السياسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف أنه يجب ألا تكون إيران قادرة أبدا على تطوير سلاح نووي، ويجب أن يكون الأمن في المنطقة أولوية".
وفي تطور لافت، كشفت تقارير أن ترامب سحب دعمه لصفقة جزر تشاغوس التي أبرمها ستارمر لمنح السيادة على الجزر لموريشيوس، وذلك بسبب رفض لندن الموافقة على استخدام قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة لشن ضربات على إيران.
ورغم تعثر المفاوضات، أشارت تقارير إلى أن كلا من الولايات المتحدة وإيران تخططان لاستئناف المفاوضات قريبا.
المصدر: "الإندبندنت"