وجاء في الوثيقة أنه قبل إرسال أسرى الحرب إلى مركز الاحتجاز السابق للمحاكمة، تم نقلهم إلى مستشفى سومي لتلقي المساعدة، لكن الأطباء المحليين لم يقدموا الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، "بل استخدموهم كـ'دمى' حية لتدريب المتدربين".
فعلى سبيل المثال، يتذكر أحد الأسرى كيف تدرب المتدربون على سحب الدم من الشريان باستخدامه هو وزملائه. وفي الوقت نفسه، لم يعالج الأطباء المحليون الجروح بشكل صحيح، مما أدى إلى تسجيل حالات تقيح.
في وقت سابق، أفاد ميروشنيك أن 21 مدنيا روسيا لقوا حتفهم نتيجة لهجمات القوات المسلحة الأوكرانية في الفترة من 9 إلى 15 فبراير.
المصدر: تاس