وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "التوتر تستفزه الدول الغربية. إنها تسعى بكل الوسائل للحفاظ على هيمنتها، على موقعها المهيمن الذي يكاد يفلت منها على الساحة الدولية.. وبشكل خاص، بالطبع، الولايات المتحدة الأمريكية، التي تخلت حرفيا عن القانون الدولي، وهي في الواقع تعيد إحياء أسلوب سلوك الإمبراطوريات الاستعمارية في القرن التاسع عشر – إنها حتى لا تخفي ذلك".
وأكدت الدبلوماسية الروسية أن الدول الغربية تتصرف بعدوانية "ولا تلقي نظرة على قاموس القانون الدولي للحصول على توجيهات".
وقد تصاعدت التوترات حول إيران بعد احتجاجات اندلعت في نهاية ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة الوطنية. وفي عدد من مدن إيران تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة ورفعت خلالها شعارات ضد نظام الجمهورية. وسجلت خسائر في صفوف قوات الأمن وكذلك في صفوف المشاركين في الاضطرابات. وفي 12 يناير أعلنت السلطات الإيرانية التي اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الاضطرابات، أن الوضع قد تمت السيطرة عليه.
وردا على ذلك، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بما وصفه ترامب سابقا بـ"أرمادا جميلة"، تضم حاملات طائرات، وعشرات السفن الحربية، ومئات الطائرات المقاتلة، وطائرات تزويد بالوقود والاستطلاع والقيادة والسيطرة. ويُنظر إلى هذا الحشد على أنه استعداد لحرب طويلة لا تقتصر على تبادل ضربات محدود.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية الكوبية تصفية 4 مسلحين كانوا على متن زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة تم اعتراضه في المياه الإقليمية الكوبية.
وأشارت إلى أنه عندما اقتربت وحدة سطحية من قوات حرس الحدود التابعة للوزارة، وعلى متنها خمسة أفراد، من الزورق للتحقق من هويته، أطلق طاقمه النار على الكوبيين مما أسفر عن إصابة قائد السفينة الكوبية، وشددت الوزارة في بيانها على أن كوبا، في مواجهة التحديات الراهنة، تؤكد مجددا عزمها على حماية مياهها الإقليمية.
المصدر: RT