وذكرت أنه اتضح أن الأمر لا يقتصر على الطائرات فحسب، فقد أنشأ الأمريكيون سربا كاملا في إحدى قواعد القوات الجوية جنوب إسرائيل.
وأفادت بأنه انتشار غير مألوف خارج حدود الولايات المتحدة، ويهدف إلى منح الأمريكيين قدرات لا تتوفر إلا في طائرات "إف-22".
وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وصلت أيضا إلى القاعدة نفسها في الجنوب طائرات نقل وتزويد بالوقود وطائرة ركاب، وهي الطائرات التي ينقل الجيش الأمريكي عبرها جنودا إلى مناطق مختلفة حول العالم بعضهم على ما يبدو فنيون وموظفو صيانة ومسؤولون عن الأسلحة والعمليات والذين من المفترض أن يوفروا غطاء جويا لسرب المقاتلات.
وأكدت الهيئة أن قائد القوات الجوية الإسرائيلية تومر بار زار الموقع اليوم.
ولفتت إلى أن تل أبيب ترفض التعليق على وصول سرب طائرات "إف-22"، ولكن مصدر في القيادة المركزية الأمريكية أكد في تصريح للهئية العبرية التفاصيل.
وتشهد العلاقات الإيرانية الأمريكية المزيد من التوتر المتصاعد، بعد حشد الولايات المتحدة لمجموعة بحرية ضاربة ولعدد كبير من المقاتلات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط قرب الحدود الإيرانية.
ودعا الرئيس الأمريكي إلى التوصل لاتفاق قبيل المحادثات المرتقبة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، محذرا من أن فشل المفاوضات سيكون يوما سيئا للغاية بالنسبة لطهران.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه صاحب القرار ويفضل التوصل إلى اتفاق، مشددا على أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك يوما سيئا على إيران وعلى شعبه أيضا.
هذا، وكانت مصادر قد أفادت لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أبدت مخاوف جدية للرئيس دونالد ترامب بشأن تداعيات أي حملة عسكرية موسعة ضد إيران.
وذكرت "وول ستريت جورنال" أن البنتاغون حذر من أن الخطط المطروحة تحمل في طياتها مخاطر جسيمة.
وأشار القادة العسكريون إلى أن خطط الحرب قيد الدراسة تنطوي على مخاطر تشمل خسائر في صفوف القوات الأمريكية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات.
المصدر: RT + إعلام عبري